تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| - * باب الأيمن فالأيمن

- *

عن عبد الله بن أبي حبيبة وقيل له ما تذكر من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسجدنا بقباء فجئت وانا غلام حدث حتى جلست عن يمينه وجلس أبو بكر عن يساره قال ثم دعا بشراب فشرب وناولني عن يمينه رواه الطبراني وهذا لفظه وأحمد بنحوه ورجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر

| - * باب بمن يبدأ إذا فرغ الشراب ثم جىء بشراب غيره

- *

عن عبد الله بن بسر عن أبيه بسر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اتاهم وهو راكب على بغلة كنا ندعوها حمارة شامية فدخل عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه فقامت امي فوضعت لرسول الله صلى الله عليه وسلم قطيفة على حصير في البيت جعلت توثرها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فلما جلس عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم تطيب الحصير قال عبد الله بن بسر فقدم لهم أبي بسر تمرا يشغلهم به وامر امي فصنعت لهم جشيشا قال عبد الله فكنت انا الخادم فيما بين أبي وامي وكان أبي القائم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فلما فرغت أمي من الجشيش جئت أحمله حتى وضعته بين أيديهم فأكلوا ثم سقاهم فضيخا فشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم وسقى الذي عن يمينه ثم أخذت القدح حين نفد ما فيه فملأت ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال اعطه الذي انتهى القدح اليه فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطعام دعا لنا فقال اللهم اغفر لهم وارحمهم وبارك لهم في رزقهم فما زلنا نتعرف من الله السعة في الرزق قلت في الصحيح بعضه من رواية عبد الله بن بسر نفسه وهذا من حديثه عن أبيه رواه الطبراني وفيه رأو لم يسم وبقية رجاله حديثهم حسن أو صحيح وعن عبد الله بن بسر قال اتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقدمت اليه جدتي تمرا تعلله به وطبخت له

مجمع الزوائد · الجزء ٥ · الصفحة ٨٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٥ · ص ٨٢