نزل عليه الوحي يربد لذلك وجهه حتى يجد بربده فإذا سرى عنه عاد وجهه أبيض كالقلب ثم تكلم بما أمر به من الوحي فقالت ماشطته يا خويلة إني لأظنه الآن في شأنك فأخذها أفكل استقبلتها رعدة ثم قالت اللهم إني أعوذ بك أن تنزل بي إلا خيرا فإني لم أبغ من رسولك أ إلا خيرا فلما سرى عنه قال يا خويله قد أنزل فيك وفي صاحبك فقرأ قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع تحاوركما إلى قوله ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا فقالت يا رسول الله والله ماله خادم غيري ولا لي خادم غيره قال فمن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فقالت والله إنه إذا لم يأكل في اليوم مرتين يسدر بصره قال فمن لم يستطع فإطعام ستين مسكينا فقالت والله مالنا اليوم وقيه قال فمريه فلينطلق إلى فلان فليأخذ منه شطر وسق من تمر فليتصدق به على ستين مسكينا وليراجعك قالت فجئت فلما رآني قال ماوراءك قلت خيرا وأنت دميم امرت ان تاتي فلانا فتأخذ منه شطر وسق فتصدق به على ستين مسكينا وتراجعني فانطلق يسعى حتى جاء به قالت وعهدي به قبل ذلك لا يستطيع أن يحمل على ظهره خمسة أصع من التمر للضعف قلت لابن عباس حديث في الظهار غير هذا رواه الترمذي رواه الطبراني والبزار بنحوه باختصار وفيه أبو حمزة الثمالي وهو ضعيف
| - * باب إلايلاء
- * عن أبي هريرة قال هجر رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه قال شعبة احسبه قال شهرا فأتاه عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو في غرفة على حصير قد اثر الحصير في ظهره فقال يا رسول الله كسرى يشربون في الفضة والذهب وأنت هكذا فقال النبي صلى الله عليه وسلم انهم عجلت طيباتهم في الحياة الدنيا ثم قال النبي صلي الله عليه وسلم الشهر