تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فنادى معاوية إن الله ورسوله ينهاكم عن النهبة فجاء الناس بما أخذوا فقسمه بينهم رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح وعن رجل من بني ليث قال أسرني أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فكنت معهم فأصابوا عما فالتهبوها فطبخوها قال فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن النهيى أو النهبة لا تصلح فاكفؤا القدور رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح وعن أبي ليلى قال شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم فتح خيبر فلما انهزموا وقعنا في رحالهم فأخذ الناس ما وجدوا من خرف فلم يكن أسرع من أن فارت القدور فاكفئت وقسم بيننا فجعل لكل عشرة شاة رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط باختصار النهبة وإكفاء القدور وكذلك أبو يعلى ورجال أحمد رجال الصحيح وعن سمرة بن جندب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهى عن النهبة حتى إنه ليأمر الرفقة بلحم الشاه وهم يطبخون يقول لا تطعموه رواه الطبراني والبزار باختصار وإسناده ضعيف وإسناد الطبراني فيه من لم أعرفهم وعن أنس بن مالك قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن النهبة وقال من انتهب فليس منا قلت روى الترمذي منه من انتهب فليس منا فقط رواه البزار ورجاله ثقات وعن ابن عباس قال انتهب الناس غنما فذبحوها ثم جعلوا يطبخونها ثم جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بالقدور فأكفئت وقال إن النهبة لا تحل رواه الطبراني ورجاله ثقات وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس منا من انتهب أوسلب أو أشار بالسلب رواه الطبرانى وفيه قابوس بن أبي طبيان وهو ثقة وفيه ضعف وعن أبي برزة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحل النهبة رواه الطبراني وفيه يزيد بن أبي الحواري العمى وهو ضعيف

| - * باب ما جاء في الغلول

- *

عن العرباض بن سارية أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يأخذ الوبرة من فئ الله فيقول مالي من هذا إلا مثل مالأحدكم إلا الخمس وهو مردود فيكم فأدوا الخيط والمخيط فما فوقها وإياكم والغلول فانه عار ونار وشنار على صاحبه يوم القيامة رواه أحمد والبزار والطبراني وفيه أم حبيبة بنت العرباض ولم أجد من وثقها ولا جرحها وبقية رجاله ثقات وعن أنس بن مالك قال قالوا يا رسول الله

مجمع الزوائد · الجزء ٥ · الصفحة ٣٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٥ · ص ٣٣٧