تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عليه وسلم فأخرجت ثديها فناشدته بما رضع من لبنها فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال انطلقي فقد كفيت فجاء أبو هريرة فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أرى إعراضك عنى لا أرى ذلك إلا لشيء بلغك قال أنت الذي تناشدك أمك وأخرجت ثديها تناشدك بما رضعت من لبنها أيحسب أحدكم إذا كان عند أبويه أو أحدهما أنه ليس في سبيل الله بل هو في سبيل الله إذا برهما وأدى حقهما فقال أبو هريرة لقد مكثت بعد ذلك سنتين ما أغزو حتى ماتت فذكر الحديث ويأتي بتمامه في غزوة خيبر رواه الطبراني وفيه على ابن يزيد الالهاني وهو ضعيف

| - * باب الجهاد بالأجر

- *

عن عوف بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال مثله ومتنه قال بعثنى رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية فقال رجل أخرج معك على أن تجعل لي سهما من المغنم ثم قال والله ما أدري أتغنمون أم لا ولكن اجعل لي سهما معلوما فجعلت له ثلاثة دنانير فغزونا فأصبنا مغنما فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما أجد له في الدنيا والآخرة إلا دنانيره هذه الثلاثة التي أخذها رواه الطبراني وفيه بقية وقد صرح بالسماع

| - * باب فيمن يغزو بمال غيره

- *

عن ميمونة بنت سعد أنها قالت أفتنا يا رسول الله عمن لم يغز وأعطى ماله يغزى عليه فله أجر أم للمنطلق قال له أجر ماله وللمنطلق أجر ما احتسب من ذلك رواه الطبراني وفيه من لم اعرفهم

| - * باب خروج النساء للغزو

- *

عن أم كبشة امرأة من عذرة عذرة بني قضاعة أنها قالت يا رسول الله اتأذن أن أخرج في جيش كذا وكذا قال لا قالت يا رسول الله إنه ليس أريد أن أقاتل إنما أريد أداوي الجرحى والمرضى أو أسقي المرضى قال لولا أن تكون سنة ويقال فلانة خرجت لأذنت لك ولكن اجلسي رواه الطبراني في الكبير

مجمع الزوائد · الجزء ٥ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٥ · ص ٣٢٣