تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بما فيه نجا ومن تبع ما فيه اهتدى ومن خاصم به فلح ومن قاتل به نصر ومن تركه ضل حتى يراجعه تعلموا ما فيه وسمعوه آذانكم واوعوه اجوافكم واستحفظوه قلوبكم فانه نور الابصار وربيع القلوب وشفاء لما في الصدور وكتابة امرا ومعتبرا وزجرا وعظة وداعيا إلى الله ورسوله وهذا هو الخير الذي لا شر فيه كتاب محمد رسول الله للعلاء بن الحضرمي حين بعثه إلى البحرين يدعو إلى الله عز وجل ورسوله امرهم ان يدعو إلى ما فيه من حلال وينهى عما فيه من حرام ويدل على ما فيه من رشد وينهى عما فيه من غى رواه الطبراني من رواية داود بن المحبر عن أبيه وكلاهما ضعيف قلت وتأتي بقية دعاء النبي صلى الله عليه وسلم إلى الاسلام وصبره على الاذى في المغازي ان شاء الله

| - * باب النهى عن قتل الرسل

- *

عن أبي وائل قال قال عبد الله يعني ابن مسعود حين قتل ابن النواحة ان هذا وابن اثال كانا اتيا النبي صلى الله عليه وسلم رسولين لمسيلمة الكذاب فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم اتشهدان اني رسول الله فقالا نشهد ان مسيلمة رسول الله قال لو كنت قاتلا وفدا لضربت اعناقكما قال فجرت السنة ان الرسل لا تقتل فأما ابن اثال فكفاناه الله عز وجل واما هذا فلم يزل ذلك فيه حتى امكن الله عز وجل منه قلت رواه أبو داود باختصار رواه أحمد والبزار وابو يعلى مطولا واسنادهم حسن وعن ابن معير السعدي قال خرجت اسقى فرسا لي في الشجر فمررت بمسجد بني حنيفة وهم يقولون ان مسيلمة رسول الله فأتيت عبد الله بن مسعود فأخبرته فاستتابهم فتابوا فخلى سبيلهم وضرب عنق عبد الله بن النواحة فقالوا أخذت قوما في امر واحد فقتلت بعضهم وتركت بعضهم فقال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقدم عليه هذا وابن أثال بن بحر فقال أتشهدان أني رسول الله فقالا تشهد أنت ان مسيلمة رسول الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم آمنت بالله ورسله ولو كنت قاتلا وفدا لقتلتكما فلذلك قتلته قلت

مجمع الزوائد · الجزء ٥ · الصفحة ٣١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٥ · ص ٣١٤