تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن يزيد بن شجرة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انكم قد اصبحتم بين احمر واخضر واصفر فاذا لقيتم عدوكم فقدما قدما فانه ليس أحد يحمل في سبيل الله إلا ابتدرت له ثنتان من الحور العين فاذا استشهد كان اول قطرة تقع من دمه كفر الله عنه كل ذنب ويمسحان الغبار عن وجهه ويقولان قد آن لك ويقول هو قد آن لكما رواه البزار والطبراني وفي اسناد البزار إسماعيل بن إبراهيم التيمي وفي اسناد الآخر فهد بن عوف وكلاهما ضعيف جدا وقد تقدم حديث جدار اتم من هذا في فضل الجهاد وعن مجاهد عن يزيد بن شجرة وكان يزيد بن شجرة ممن يصدق قوله فعله قال خطبنا فقال يا ايها الناس اذكروا نعمة الله عليكم ما احسن نعمة الله عليكم نرى من بين احمر واخضر واصفر وفي الرجال ما فيها وكان يقول إذا صف الناس للصلاة وصفوا للقتال فتحت ابواب السماء وابوب الجنة وابوب النار وزين الحور العين واطلعن فاذا اقبل الرجل قلن اللهم انصره واذا ادبر احتجبن منه وقلن اللهم اغفر له فانهكوا وجوه القوم فدى لكم أبي وامي ولا تخزوا الحور العين فان اول قطرة تنضح تكفر عنه كل شيء عمله وتنزل اليه زوجتان من الحور يمسحان وجهه ويقولان قد أنى لك ويقول قد أنى لكم ثم يكسى مائة حلة ليس من نسج بني آدم ولكن من نبت الجنة لو وضعن بين اصبعين لوسعنه وكان يقول نبئت أن السيوف مفاتيح الجنة رواه الطبراني من طريقين رجال احدهما رجال الصحيح وعن أبي قتادة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الشهيد لا يجد الم القتل إلا كما يجد احدكم مس القرصة رواه الطبراني وفيه رشدين بن سعد وهو ضعيف وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشهداء على بارق نهر بباب الجنة في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من الجنة بكرة وعشيا رواه أحمد واسناده رجاله ثقات ورواه الطبراني في الكبير والأوسط وعن سعد بن أبي وقاص ان رجلا جاء إلى الصلاة والنبي

مجمع الزوائد · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٥ · ص ٢٩٤