تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقتل ويقتل فان مات أو قتل جاء يوم القيامة شاهرا سيفه واضعه على عاتقه والناس جاثون على الركب يقولون إلا افسحوا لنا فانا قد بذلنا دماءنا لله تبارك وتعالى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لو قال ذلك إبراهيم خليل الرحمن أو النبي من الانبياء لزحل لهم عن الطريق لما يرى من واجب حقهم حتى يأتوا منابر من نور تحت العرش فيجلسون عليها ينظرون كيف يقضى بين الناس لا يجدون غم الموت ولا يقيمون في البرزخ ولا تفزعهم الصيحة ولا يهمهم الحساب ولا الميزان ولا الصراط ينظرون كيف يقضي بين الناس لا يسألون شيئا إلا اعطوه ولا يشفعون في شيء إلا شفعوا فيه ويعطون من الجنة ما أحبوا ويتبوءون من الجنة حيث احبوا رواه البزار وضعفه بشيخه محمد بن معاوية فان كان هو النيسابوري فهو متروك وفيه ايضا مسلم بن خالد الزنجي وهو ضعيف وقد وثق وعن نعيم بن همار ان رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الشهداء افضل قال الذين ان يلقوا في الصف لا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا اولئك ينطلقون في الغرف العلى من الجنة ويضحك اليهم ربك واذا ضحك ربك إلى عبد في الدنيا فلا حساب عليه رواه أحمد وابو يعلى وقال نعيم بن همار انه سمع النبي صلى الله عليه وسلم وجاءه رجل فقال أي الشهداء افضل قال الذين يلقون في الصف الاول والباقي بنحوه والطبراني في الكبير والأوسط بنحوه ورجال أحمد وابي يعلى ثقات وعن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افضل الجهاد عند الله يوم القيأمة الذين يلتقون في الصف الاول فلا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا اولئك يتلبطون في الغرف العلي من الجنة ينظر اليهم ربك إذا ضحك إلى قوم فلا حساب عليهم رواه الطبراني في الأوسط من طريق عنبسة بن سعيد بن ابان وثقه الدارقطني كما نقل الذهبي ولم يصنعفه أحد وبقية رجاله رجال الصحيح وعن عبد الله بن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها أو قال كل شيء إلا الامانة

مجمع الزوائد · الجزء ٥ · الصفحة ٢٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٥ · ص ٢٩٢