تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والابهام فجمعهن وقال واين المجاهدون فخر عن دابته فمات فقد وقع اجره على الله أو مات حتف انفه فقد وقع اجره على الله عز وجل والله انها لكلمة ما سمعتها من أحد من العرب قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فمات فقد وقع اجره على الله ومن قتل فقضى فقد استوجب المآب رواه أحمد والطبراني وفيه محمد بن إسحاق مدلس وبقية رجال أحمد ثقات وعن معاذ يعني ابن جبل قال عهد الينا رسول الله صلى الله عليه وسلم في خمس من فعل منهن واحدة كان ضامنا على الله عز وجل من عاد مريضا أو خرج مع جنازة أو خرج غازيا في سبيل الله أو دخل على امام يريد بذلك تعزيزه وتوقيره أو قعد في بيته فسلم وسلم الناس منه قلت رواه أبو داود باختصار رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح خلا ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف وعن حميد بن هلال قال كان رجل من الطفاوة طريقه علينا يأتي على الحي فيحدثهم قال اتيت المدينة في عير لنا فبعنا بضاعتنا ثم قلت لانطلقن إلى هذا الرجل فلاتين من بعدي بخبره فأنتهيت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاذا هو يريني بيتا قال ان امرأة كانت فيه فخرجت في سرية من المسلمين وتركت ثنتي عشرة عنزة وصيصتها التي تنسج بها قال ففقدت عنزا من غنمها وصيصتها قالت يا رب قد ضمنت لمن خرج في سبيلك ان تحفظ عليه واني قد فقدت عنزا من غنمي وصيصتي واني انشدك عنزي وصيصتي قال فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر له شدة منا شدتها لربها تبارك وتعالى قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فاصبحت عنزها ومثلها وصيصتها ومثلها وهاتيك فائتها فاسألها ان شئت قال قلت بلى اصدقك رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح وعن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال خصال ست ما من مسلم وفي واحدة منهن إلا كان ضامنا على الله ان يدخله الجنة رجل خرج مجاهدا فان مات في وجهه كان ضامنا على الله ورجل تبع جنازة فإن مات في وجهه كان ضامنا على الله ورجل توضأ فأحسن الوضوء ثم خرج إلى مسجد لصلاة فان مات في وجهه كان ضامنا على الله ورجل في بيته لا يغتاب المسلمين ولا يجر اليهم سخطا ولا نعمة فإن مات في جهه كان

مجمع الزوائد · الجزء ٥ · الصفحة ٢٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٥ · ص ٢٧٧