وإلى المدينة في المغازي إن شاء الله
| - * باب هجرة الباثة والبادية
- *
عن واثلة بن الاسقع قال خرجت مهاجرا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فصلى فما سلم والناس من بين خارج وقائم فجعل النبي صلى الله عليه وسلم لا يرى جالسا إلا دنا اليه فسأله هل لك من حاجة وبدا بالصف الاول ثم بالثاني ثم الثالث حتى دنا إلى فقال له لك من حاجة قلت نعم يا رسول الله قال وما حاجتك قلت الاسلام قال هو خير لك قال وتهاجر قلت نعم قال هجرة البادية أو هجرة الباثة قلت ايهما افضل قال هجرة الباثة وهجرة الباثة ان تثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهجرة البادية ان ترجع إلى باديتك وعليك السمع والطاعة في عسرك ويسرك ومكرهك ومنشطك واثرة عليك قال فبسطت يدي اليه فبايعته قال واستثنى لي حيث لم استثن لنفسي فيما استطعت قال ونادى رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك فخرجت إلى أهلي فوافقت أبي جالسا في الشمس يستدبرها فسلمت عليه بتسليم الاسلام فقال اصبوت فقلت اسلمت فقال لعل الله يجعل لنا ولك فيه خيرا فرضيت بذلك منه فذكر الحديث رواه الطبراني ورجاله ثقات
| - * باب فيمن اقام الدين حيث كان
- *
عن جبير بن مطعم قال قلت يا رسول الله انهم يزعمون انه ليس لنا اجر بمكة فقال لتأتينكم اجوركم ولو كنتم في جحر ثعلب قال فأصغى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ان في اصحابي منافقين رواه أحمد وابو يعلى وفيه رجل لم يسم وعن الفرزدق بن حبان قال إلا احدثكم حديثا سمعته أذناي ووعاه قلبي لم انسه بعد خرجت انا وعبيد الله بن حيد في طريق الشام فمررنا بعبد الله بن عمرو بن العاص فقال جاء رجل من قومكما اعرابي جاف جرىء فقال يا رسول الله اين الهجرة اليك حيثما كنت أم إلى أرض معلومة أم لقوم خاصة أم إذا مت انقطعت قال فسكت رسول الله صلى الله عليه وسلم ساعة