تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله عليه الجنة وعرفها يوجد يوم القيامة من مسيرة سبعين عاما رواه كله الطبراني عن شيخه ثابت بن نعيم الهوجى ولم اعرفه وبقية رجال الطريق الاولى ثقات وفي الثانية محمد بن عبد الله بن مغفل ولم اعرفه وعن انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ولى من امر المسلمين شيئا فغشهم فهو في النار رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه عبد الله بن ميسرة أبو ليلى وهو ضعيف عند الجمهور ووثقه ابن حبان وبقية رجاله ثقات وعن معقل بن يسار ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من ولى أمة من امتي قلت أو كثرت فلم يعدل فيهم كبه الله على وجهه في النار رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد العزيز بن الحصين وهو ضعيف وفي رواية في الصغير فلم ينصح لهم ولا يجتهد لهم كنصيحته وجهده لنفسه وعن أبي بكرة وابي هريرة قالا بعث عمر سعد بن أبي وقاص رضي الله عنهم على الكوفة اميرا وامره ان يعقد لهم ولا يحتجب عنهم فبلغ عمر انه يحتجب عنهم ويغلق الباب دونهم فبعث عمار بن ياسر وامره ان قدم والباب مغلق ان يشعله نارا وان كان بكرة راح به وان كان عشية غدا به بكرة فقدم عمار الكوفة فحرق عليه الباب واشخص رواه الطبراني وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط وعن قيس بن أبي حازم قال جاء بلال إلى عمر بن الخطاب وهو بالشام وحوله أمراء الأجناد جلوس فقال يا عمر فقال ها أنا عمر فقال له بلال انك بين الله وبين هؤلاء وليس بينك وبين الله أحد فانظر عن يمينك وعن شمالك وبين يديك ومن خلفك هؤلاء الذين خلفك ان ياكلوا إلا الطير قال صدقت والله لا اقوم من مجلسي هذا حتى تكفلوا لكل رجل من المسلمين طعامه وحظه من الزيت والخل فقالوا هذا اليك يا امير المؤمنين قد اوسع الله عليك من الرزق واكثر من الخير رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا عبد الله بن أحمد وهو ثقة مامون وعن أبي موسى قال ان امير المؤمنين بعثني اليكم اعلمكم كتاب ربكم وسنة نبيكم وانظف لكم طرقكم رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح

مجمع الزوائد · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٥ · ص ٢١٣