تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اغترف وجاء بلال ليقيم فقال النبي صلى الله عليه وسلم ان اخا صداء اذن ومن اذن فهو يقيم فلما صلى الفجر اتاه اهل المنزل يشكون عاملهم ويقولون يا رسول الله أخذنا بما كان بينه وبين قومه في الجاهلية فالتفت إلى اصحابه وقال لا خير في الامارة لرجل مؤمن فوقعت في نفسي واتاه سائل يسأله فقال من سأل الناس عن ظهر غني فهو صداع في الرأس وداء في البطن فقال اعطني من الصدقات فقال ان الله لم يرض في الصدقات بحكم نبي ولا غيره حتى جعلها ثمانية اجزاء فان كنت منهم اعطيتك حقك فلما اصبحت قلت يا رسول الله اقل امارتك فلا حاجة لي فيها قال ولم قلت سمعتك تقول لا خير في الامارة لرجل مؤمن وقد آمنت وسمعتك تقول من سأل الناس عن ظهر غني فصداع في الرأس وداء في البطن وقد ساءلتك وانا غني قال هو ذاك فان شئت فخذ وان شئت فدع قال قلت بل ادع قال فدلني على رجل اوليه فدللته على رجل من الوفد فولاه قال يا رسول الله ان لنا بئرا إذا كان الشتاء وسعنا ماؤها فاجتمعنا عليها وإذا كان الصيف قل ماؤها فتفرقنا على مياه من حولنا وإنا لا نستطيع اليوم أن نتفرق كل من حولنا عدو فادع الله ان يسعنا ماؤها قال فدعا بسبع حصيات ففركهن بين كفيه وقال إذا اتيتموها فالقوا واحدة واذكروا اسم الله فما استطاعوا ان ينظروا إلى قعرها بعد قلت في السنن طرف منه رواه الطبراني وفيه عبد الرحمن بن زياد بن انعم وهو ضعيف وقد وثقه أحمد بن صالح ورد على من تكلم فيه وبقية رجاله ثقات وعن نافع قال لما قتل عثمان جاء على إلى ابن عمر فقال إنك محبوب في الناس فسر إلى الشام فقال ابن عمر بقرابتي وصحبتي لرسول الله صلى الله عليه وسلم والرحم التي بيننا فلم يعاوده رواه الطبراني وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس

| - * باب فيمن ولي شيئا

- *

عن أبي امامة عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوق ذلك إلا أتى الله مغلولا يوم القيامة يده إلى عنقه فكه بره أو

مجمع الزوائد · الجزء ٥ · الصفحة ٢٠٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٥ · ص ٢٠٤