تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

علي إن عليا لو شاء ما كان أحد دونه ولكنه أبي إلا رأيه ثم بعث إلى علي فقال أذكرك الله في ابن عمك وابن عمتك وأخيك في دينك وصاحبك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وولى بيعتك فقال والله لو أمرني أن أخرج عن داري لخرجت رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات وعن أم هانيء قالت دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فقلت ألا تعذرني من علي فقلت ماله فقلت جاءني رجل فعادني فقال علي تنحى عنه وإلا انفدك بالرمح وأنه طعنني في مقدم رأسي فقال النبي صلى الله عليه وسلم ما كان علي ليطعنك رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح

| + * كتاب الوصايا

+ *

بسم الله الرحمن الرحيم

| - * باب الحث على الوصية

- *

عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ترك الوصية عار في الدنيا ونار وشنار في الآخرة رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه جماعة لم أعرفهم وعن عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ما حق امريء مسلم أن يبيت ليلتين سوداوين وعنده ما يوصي فيه إلا وصيته مكتوبة رواه أبو يعلي في الكبير وفيه عبدالله العمري وفيه ضعف وقد وثق وبقية رجاله رجال الصحيح وعن أنس بن مالك قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءه رجل فقال يا رسول الله مات فلان قال أليس كان معنا آنفا قالوا بلى قال سبحان الله كأنها أخذة على غضب المحروم من حرم وصيته قلت روى ابن ماجه منه المحروم من حرم وصيته رواه أبو يعلي وإسناده حسن

مجمع الزوائد · الجزء ٤ · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٤ · ص ٢٠٩