قال جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الأضحى فقال كيف رأيت نسكنا هذا فقال يباهي بها أهل السماء واعلم يا محمد أن الجذع من الضأن خير من السيد من المعز واعلم يا محمد أن الجذع من الضأن خير من السيد من البقر والابل ولو علم الله تبارك وتعالى أفضل منه لفدى به إبراهيم صلى الله عليه وسلم رواه البزار وفيه اسحاق الحنيني وهو ضعيف
| - * باب ما يجتنب من العيوب
- *
عن حذيفة قال أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نستشرف العين والأذن رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه محمد بن كثير القرشي الملائي وثقه ابن معين وضعفه جماعة وعن أبي مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يجوز من البدن العوراء ولا العجفاء ولا الجرباء ولا المصطلمة أطباؤها رواه الطبراني في الأوسط والاطباء بالمهملة الضروع أي المقطوعة ضروعها وفيه على بن عاصم بن صهيب وفيه ضعف وقد وثق
| - * باب تفرقة الضحايا
- *
عن عبدالله بن زيد أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم عند المنحر هو ورجل من الأنصار فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحايا فلم يصبه ولا صاحبه شيء وحلق رأسه في ثوبه وأعطى فقسم منه على رجال وقلم أظفاره فأعطى صاحبه من شعره فانه عندنا لمخضوب بالحناء والكتم وفي رواية أنه شهد النبي صلى الله عليه وسلم عند المنحر ورجل من قريش وهو يقسم أضاحي فلم يصبه شيء ولا صاحبه فحلق رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه في ثوب فأعطاه فقسم على رجال فذكر نحوه رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح
| - * باب ما يجزيء في الأضحية
- *
عن أم بلال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ضحوا بالجذع من الضأن فانه جائز رواه أحمد والطبراني في الكبير ورجاله ثقات وعن ابن عباس ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث بغنم إلى سعد بن أبي وقاص يقسمها بين أصحابه وكانوا يتمتعون فنقى منها تيس فضحى به سعد بن أبي وقاص في تمتعه رواه الطبراني في الكبير