تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ضمنت لكم نصيبكم وقمتم عليه وان شئتم ضمنتم لنا نصيبنا وقمتم عليه فاختاروا أن يضمنوا ويقوموا عليها وقالوا يا ابن رواحة هذا الذي تعرضون علينا وتعملون به اليوم تقوم به السموات والأرض وإنما يقومان بالحق وكانت خيبر لمن شهد الحديبية لم يشركهم فيها أحد ولم يتخلف عنها أحد منهم ولم يشهدها أحد غيرهم ولم يأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحد تخلف عن مخرجه إلى الحديبية في شهود خيبر رواه الطبراني في الكبير هكذا مرسلا وفيه ابن لهيعة وهو حسن الحديث وبقية رجاله رجال الصحيح وعن ابن شهاب في فتح خيبر قال وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبدالله بن رواحة ليقاسم اليهود ثمرها فلما قدم عليهم جعلوا يهدون له من الطعام ويكلمونه وجعلوا له حليا من حلى نسائهم فقالوا هذا لك وتخفف عنا وتجاوز قال ابن رواحة يا معشر يهود إنكم والله لابغض الناس إلي وإنما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم عدلا بينكم وبينه ولا أرب لي في دنياكم ولن أحيف عليكم وإنما عرضتم علي السحت وإنا لا نأكله فخرص النخل فلما أقام الخرص خيرهم فقال إن شئتم ضمنت لكم نصيبكم وإن شئتم ضمنتم لنا نصيبنا وقمتم عليه فاختاروا أن يضمنوا ويقوموا عليه قالوا يا ابن رواحة هذا الذي تعملون به تقوم به السموات والأرض وانما يقومان بالحق رواه الطبراني في الكبير مرسلا ورجاله رجال الصحيح وعن عبدالله بن عبيد بن عمير عن مقاضاة النبي صلى الله عليه وسلم يهود خيبر على أن لنا نصف التمر ولكم نصفه وتكفونا العمل حتى إذا طاب ثمرهم أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا له إن تمرنا قد طاب فابعث خارصا يخرص بيننا وبينك فبعث النبي صلى الله عليه وسلم عبدالله بن رواحة فلما طاف في نخلهم فنظر اليه قال والله ما أعلم من خلق الله أحدا أعظم فريه عند الله وعدء لرسول الله صلى الله عليه وسلم منكم والله ما خلق الله أحدا أبغض إلي منكم والله ما يحملني ذلك على أن أحيف عليكم مثقال ذرة وأنا أعلمها قال ثم خرصها جميعا الذي له والذي لليهود بمائتي ألف وسق فقالت اليهود خربتنا فقال ابن رواحة ان شئتم فأعطونا أربعين ألف وسق في تسلمكم الثمرة وان

مجمع الزوائد · الجزء ٤ · الصفحة ١٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٤ · ص ١٢٢