تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وعن عبيد الله بن عدي بن الخيار أن رجلين أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يسألانه من الصدقة فرفع لهما بصره وخفضه فرآهما رجلين جلدين فقال إن شئتما أعنتكما ولاحظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحل الصدقة لغني ولا لذي مرة سوى رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح وعن رجل من بني هلال قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا تحل المسألة لغني ولا لذي مرة سوى رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح قلت وتأتي أحاديث من هذا النحو في الباب الآتي إن شاء الله وعن مينا أنهم جاءوا إلى عبد الله بن مسعود في زمن عثمان فقالوا أعطنا أعطياتنا فقال ما لكم عندي عطاء إنما عطاؤكم من فيئكم ومن جزيتكم والصدقة لأهلها فلما ترددوا إليه جاء بالمفاتيح إلى عثمان فرمى بها وقال إني لست بخازن رواه الطبران في الكبير ومينا فيه كلام كثير وقد وثقه ابن حبان

| - * باب في المسكين

- *

عن عبد الله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس المسكين بالطواف ولا بالذي ترده التمرة والتمرتان ولا اللقمة واللقمتان ولكن المسكين المتعفف الذي لا يسأل الناس ولا يفطن له فيتصدق عليه رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح

| - * باب ما جاء في السؤال

- *

عن ابن أبي ملكية قال ربما سقط الخطام من يد أبي بكر الصديق قال فيضرب بذراع ناقته فينيخها فيأخذه قال فقالوا له أفلا أمرتنا فنناولكه قال إن حبي صلى الله عليه وسلم أمرني أن لا أسأل الناس شيئا رواه أحمد وابن أبي مليكة لم يدرك أبا بكر وعبد الله بن المؤمل فيه كلام وقد وثق وعن أبي ذر قال بايعني رسول الله صلى الله عليه وسلم خمسا واوثقني سبعا وأشهد الله على تسعا إني لا أخاف في الله لومة لائم قال

مجمع الزوائد · الجزء ٣ · الصفحة ٩٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٣ · ص ٩٢