فيلحسه ثم يشغر فيبول فبيننا حتى بلغنا موضع الحجر وما يرى الحجر أحد فإذ هو وسط حجارتنا مثل رأس الرجل يكاد يتراءى منه وجه الرجل فقال بطن من قريش نحن نضعه وقال أخرون نحن نضعه قال اجعلوا بينكم حكما قالوا أول رجل يطلع من الفج فجاء النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا أتاكم الأمين فقالوا له فوضعه في ثوب ثم دعا بطونهم فأخذوا بنواحيه معه فوضعه هو صلى الله عليه وسلم رواه أحمد وفيه هلال ابن جناب وهو ثقة وفيه كلام وبقية رجاله رجال الصحيح
| - * باب في حرمتها
- *
عن ابن عباس قال نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الكعبة فقال لا إله إلا الله ما أطيبك وأطيب ريحك وأعظم حرمتك والمؤمن أعظم حرمة منك إن الله جعلك حراما وحرم من المؤمن ماله ودمه وعرضه وأن نظن به ظنا سيئا رواه الطبراني في الكبير وفيه الحسن بن أبي جعفر وهو ضعيف وقد وثق وعن حويطب ابن عبد العزى قال كنا جلوسا بفناء الكعبة في الجاهلة فأتت امرأة البيت تعوذ به من زوجها فمد يده إليها فيبست فلقد رأيته في الإسلام وأنه لاشل رواه الطبراني في الكبير وفيه ليث بن أبي سليم وهو ثقة ولكنه مدلس
| - * باب في مفتاح الكعبة
- *
عن جبير بن مطعم سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول لعثمان بن طلحة حين دفع إليه مفتاح الكعبة هاشم غيبه قال فلذلك تغيب المفتاح رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات وقد تقدم أمر حجابة البيت والسقاية
| - * باب فيما ينزل على الكعبة والمسجد من الرحمة
- *
عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله ينزل في كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة ينزل على هذا البيت ستون للطائفين وأربعون للمصلين وعشرون للناظرين رواه الطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال ينزل على هذا المسجد مسجد مكة وفيه يوسف بن السفر وهو متروك وفي رواية وأربعون للعاكفين بدل المصلين