البيت فدعا رواه أحمد ورواه أيضا عن عبد الرحمن بن عبد الله بن طارق عن أمه وعن عبد الرحمن هذا لم أجد من وثقه ولا جرحه وبقية رجاله رجال الصحيح
| - * باب الخطبة قبل التروية
- *
عن محمد بن عبد الله الثقفي قال شهدت خطبة ابن الزبير بالموسم قال ما شعرنا حتى خرج علينا قبل يوم التروية بيوم وهو محرم رجل كهيأة كهل جميل فأقبل فقالوا هذا يا أمير المؤمنين فرقى المنبر وعليه ثوبان أبيضان ثم سلم عليهم فردوا عليه السلام ثم لبى بأحسن تلبية سمعتها قط ثم حمد وأثنى عليه ثم قال أما بعد فإنكم جئتم من آفاق شتى وفودا على الله تعالى فحقا على الله أن يكرم وفده فمن جاء يطلب ما عند الله فإن طالب الله لا يخيب فصدقوا قولكم بفعل فإن ملاك القول والفعل والنية النية القلوب الله الله في أيامكم هذه فإنها أيام يغفر فيها الذنوب جئتم من آفاق شتى في غير تجارة ولا أطلب مال ولا دينا ترجعون ها هنا ثم لبى ولبى الناس وتكلم بكلام كثير ثم قال أما بعد فإن الله عز وجل قال في كتابه الحج أشهر معلومات قال وهي ثلاثة أشهر شوال وذو القعدة وعشرة من ذي الحجة فمن فرض فيهن الحج فلا رفث لا جماع ولافسوق لا سباب ولا جدال لا مراء وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى وقال عز وجل ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم فأحل لهم التجارة ثم قال فإذا أفضتم من عرفات وهو الموقف الذي يقفون عنده حتى تغيب الشمس ثم يفيضون منه فاذكروا الله عند المشعر الحرام قال وهي الجبال التي يقفون المزدلفة واذكروه كما هداكم قال ليس هذا يوم هذا لأهل البلد كانوا يفيضون من جمع ويفيض الناس من عرفات فأبى الله لهم ذلك فأنزل ثم أفيضوا من حيث أفاض الناس إلى مناسككم قالوا وكانوا إذا فرغوا من حجهم تفاخروا بالآباء فأنزل الله عز وجل بعام فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار قال يعملون في دنياهم لآخرتهم زمتهم ودنياهم قال ثم قرأ حتى بلغ واذكروا