أنجاس الجاهلية وأرجاسها وأيدي الظلمة والأثمة لاستشفى به من كان به داء رواه الطبراني في الأوسط وفيه جماعة لم أجد من ترجمهم وعن أبن عباس قال قال النبي صلى الله عليه وسلم لولا ما طبع الركن من أنجاس الجاهلية وأرجاسها وأيدي الظلمة والاثمة لاستشفى به من كان به عاهة ولألقي اليوم كهيئتة يوم خلقه الله وإنما غيره بالسواد لأن لا ينظر أهل النار إلى زينة الجنة وليصبرن إليها وإنها لياقوتة من ياقوت الجنة وضعه الله حين أنزل آدم في موضع الكعبة والأرض يومئذ طاهرة ولم يعمل فيها شيء من المعاصي وليس لها أهل ينجسونها فوضع له صف من الملائكة على اطراف الحرم يحرسونه من سكان الأرض وسكانها يومئذ الجن لا ينبغي لهم أن ينظروا إليه لأنه شيء من الجنة ومن نظر إلى شيء من الجنة دخلها فليس ينبغي أن ينظر إليها إلا من وجبت له الجنة والملائكة يذودونهم عنه وهم وقوف على أطراف الحرم يقذفون به من كل جانب ولذلك سمي الحرم لإنهم يحلون فيما بينهم وبينه رواه الطبراني في الكبير وفيه من لم أعرفه ولا له ذكر وعن عبد الله بن عمرو قال نزل الركن الأسود من السماء فوضع على أبي قبيس كأنه مهاة بيضاء فمكث أربعين سنة ثم وضع على قواعد إبراهيم رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات
| - * باب الطواف راكبا
- *
عن قدامة بن عبد الله قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على ناقة يستلم الركن بمحجنه رواه أحمد في زياداته وابو يعلى والطبراني في الكبير والأوسط إلا أنه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف البيت على ناقتة يستلم الركن بمحجنه ورجاله موثقون وفي بعضهم كلام لا يضر وعن ابن عمر قال طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته يوم فتح مكة يستلم الأركان بمحجن كان معه رواه أبو يعلى وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف وقد وثق فيما رواه عن غير عبد الله بن دينار وهذا منها وعن أبي رافع قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم طاف بالبيت على راحلته يستلم الركن بمحجنه رواه