تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحرام شحص في غير طاعة الله فإذا أهل ووضع رجله في الغزر أو الركاب وانبعث به راحلته قال لبيك اللهم لبيك ناداه مناد من السماء لا لبيك ولا سعديك كسبك حرام وزادك حرام وراحلتك حرام فارجع مأزورا غير مأجورا وأبشر بما يسوءك وإذا خرج الرجل حاجا بمال حلال ووضع رجله في الركاب وانبعث به راحلته قال لبيك اللهم لبيك ناداه مناد من السماء لبيك وسعديك قد أجبتك راحلتك حلال وثيابك حلال وزادك حلال فارجع مأجورا غير مأزورا وأبشر بما يسرك رواه البزار وفيه سليمان بن داود اليماني وهو ضعيف

| - * باب في السفر

- *

عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم سافرواتصحوا وتسلموا رواه الطبراني في الأوسط وفيه عبد الله بن هارون أبو علقمة الفروي وهو ضعيف وقد تقدم حديث أبي هريرة في فضل الصوم وعن سعيد بن أبي سعيد المقبري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السفر قطعة من العذاب لأن الرجل يشتغل فيه عن صيامه وصلاته وعبادته فإذا قضى أحدكم نهمته من سفره فليعجل الرجوع إلى أهله قلت هكذا رواه مرسلا وفي الصحيح معناه من حديث أبي هريرة وهو فرد من حديث ملك عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة لا يصح إلا من طريقه رواه أحمد وعن عائشة وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه ولذته فإذا فرغ أحدكم من حاجته فليتعجل إلى أهله قلت حديث أبي هريرة في الصحيح رواه الطبراني في الأوسط وفيه رواد بن الجراح وفيه كلام كثير وقد وثقه ابن حبان وقال يخطيء رواه الطبراني في الأوسط

| - * باب ما يفعل إذا أراد السفر

- *

عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد أحدكم سفرا فليسلم على إخوانه فإنهم يزيدونه بدعائهم إلى دعائه خيرا رواه الطبراني في الأوسط وفيه يحيى بن العلاء البجلي وهو ضعيف

مجمع الزوائد · الجزء ٣ · الصفحة ٢١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٣ · ص ٢١٠