تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| - * باب فيمن نزل بقوم فأراد الصوم

- *

عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ألبسه الله نعمة فليكثر من الحمد لله ومن كثرت ذنوبه فليستغفر الله ومن أبطأ رزقه فليكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله ومن نزل بقوم فلا يصومن إلا بإذنهم رواه الطبراني في الصغير والأوسط وهو طويل ويأتي بتمامه في البر والصلة إن شاء الله وفيه يونس بن تميم ضعفه الذهبي بهذا الحديث وعن عائشة قالت دخلت على امرأة فأتيتها بطعام فقالت إني صائمة فقال النبي صلى الله عليه وسلم أمن قضاء رمضان قالت لا قال فافطري رواه الطبراني في الأوسط وعن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأراد أن يفطر فليفطر إلا أن يكون ذلك من رمضان أو قضاء رمضان أو نذر رواه الطبراني في الكبير وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس وعن ابن عمر أنه كان إذا أراد أحد أن يصحبه في سفر اشتراط عليه أن لا يصحبنا على تغير خلال ولا ينازعنا الأذان ولا يصومن إلا بإذننا رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح

| - * باب في الصائم يؤكل بحضرته

- *

عن ابن عباس قال إن رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الرجل الصائم إذا جالس القوم وهم يطعمون صلت عليه الملائكة حتى يفطر الصائم رواه الطبراني في الأوسط وفيه أبان بن أبي عياش وهو متروك

| - * باب فيمن يصبح صائم ثم يفطر

- *

عن شداد بن أوس أنه بكى فقيل له ما يبكيك قال شيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبكاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أخوف ما أخاف على أمتي الشرك والشهوة الخفية قلت يا رسول الله أتشرك أمتك من بعدك قال نعم أما إنهم لا يعبدون شمسا ولاقمرا ولا حجرا ولا وثنا ولكن يراؤن بأعمالهم والشهوة الخفية أن يصبح أحدهم صائما فتعرض له شهوة من شهواته الخفية فيترك صومه

مجمع الزوائد · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٣ · ص ٢٠١