تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يموت فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بثوب فسجى عليه وكان عثمان نازلا على امرأة من الأنصار يقال لها أم معاذ قالت فمكث رسول الله صلى الله عليه وسلم مكبا عليه طويلا وأصحابه معه ثم تنحى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبكى فلما بكى بكى أهل البيت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحمك الله أبا السائب وكان السائب قد شهد معه بدرا قال فتقول أم معاذ هنيئا لك أبا السائب الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وما يدريك يا أم معاذا ما هو فقد جاءه اليقين ولا نعلم إلاخيرا قالت لا والله لا أقولها لأحد بعده أبدا رواه الطبراني في الكبير وهو مرسل ورجاله ثقات وعن جابر بن عبد الله أن أباه يوم أحد قتله المشركون ثم مثلو به فجدعوا أنفه وأذنبه قال جابر فجعلت أنظر إليه وإلى ما صنعوا به وصحت فجاءت الأنصار فسجوه بثوب ثم إني كشفت الثوب فلما رأيت ما صنع به صحت فجاءت الأنصار فسجوه بالثوب قال وذلك بعين رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهب الأنصار حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله ألا ترى ما يصنع جابر قال دعوه قلت فذكر الحديث وفي الصحيح بعض هذا رواه الطبراني في الكبير ورجاله ثقات وعن عائد بن عمر قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة فلما أقبلنا راجعين بكت امرأة رجل كان استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما هذه الباكية قيل فاطمة بنت على فالتفت إلى عائذ بن عمرو فزوجها إياه وأوصاه بها رواه الطبراني في الكبير وفيه مجاهيل وعن عبد الله بن يزيد قال رخص في البكاء من غير نوح رواه الطبراني في الكبير وإسناده حسن وعن عامر بن سعد قال دخلت عريشا وفيه قرظة بن كعب وأبو مسعود الأنصاري قال فذكر حديثا لهما قالا فيه إنه رخص لنا في البكاء عند المصيبة من غيرنوح رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح وعن أم إسحاق قالت هاجرت مع أخي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فلما كنت في بعض الطريق قال لي أخي أقعدي يا أم إسحاق فإني نسيت نفقتي بمكة فقلت إني أخشى عليك الفاسق زوجي فقال لا إن شاء الله قالت فلبثت أياما فمر بي رجل قد عرفته ولا أسميه فقال ما يقعدك ههنا يا أم إسحاق قالت أنتظر إسحاق ذهب لنفقة له بمكة قال لا إسحاق لك قد لحقه زوجك الفاسق فقتله فقدمت فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يتوضأ فقلت يا رسول الله قتل إسحاق وانا أبكي وتنظر إلي فإذا نظرت إليه نكس وأخذ

مجمع الزوائد · الجزء ٣ · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٣ · ص ١٩