تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فقال تسلى ثلاثا ثم اصنعي ما شئت وفي رواية عنها قالت دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم اليوم الثالث من قتل جعفر فقال لا تحدى بعد يومك هذا رواه كله أحمد وروى الطبراني بعضه في الكبير ورجال أحمد رجال الصحيح وعن أم سلمة رضي الله عنها أن أسماء بكت على حمزة وجعفر ثلاثا فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ترقا وتكتحل رواه الطبراني في الكبير وفيه الحجاج بن اراطة وفيه كلام وبقية رجاله رجال الصحيح وعن عباس رضي الله عنهما قال لما مات عثمان بن مظعون قالت امرأته هنيئا لك الجنة عثمان بن مظعون فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم غضبان فقال وما يدريك قالت يا رسول الله فارسك وصاحبك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم وإني لرسول الله وما أدري ما يفعل بي فأشفق الناس على عثمان فلما ماتت زينب ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحقي بسلفنا الخير عثمان بن مظعون فبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوط فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده وقال مهلا يا عمر ثم قال ابكين وإياكن ونعيق الشيطان ثم قال إنه مهما كان من القلب والعين فمن الله عز وجل ومن الرحمة وما كان من القلب ومن اللسان فمن الشيطان رواه أحمد وفيه علي بن زيد وفيه كلام وهو موثوق وزاد في رواية وقعد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى شفير القبر وفاطمة إلى جنبة تبكي فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح عن فاطمة بثوبه رحمة لها وعن عبد الرحمن بن عوف قال أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بيدي فانطلقت معه إلى ابنه إبراهيم وهو يجود بنفسه قال فأخذه النبي صلى الله عليه وسلم ووضعه في حجره حتى خرجت نفسه قال فوضعه ثم بكى فقلت تبكي يا رسول الله وأنت تنهى عن البكاء فقال إني لم أنه عن البكاء ولكن نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين صوت عند نعمة لهو ولعب ومزامير شيطان وصوت عند مصيبة لطم وجوه وشق جيوب وهذه رحمة ومن لا يرحم لا يرحم يا إبراهيم لولا انه وعد صادق وقول حق وأن آخرنا سيلحق بأولنا لحزنا عليك حزنا أشد من هذا وإنا عليك يا إبراهيم لمحزونون تبكي العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب عز وجل رواه أبو يعلى والبزار وفيه محمد ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى وفيه كلام وعن أبي أمامة قال جاء رجل إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم حين توفى إبراهيم وعيناه تدمعان فقال يا نبي الله تبكي على هذا السخل والذي بعثك بالحق لقد دفنت اثني عشر ولدا في الجاهلية كلهم أشب منه كلهم أدسهم في التراب أحياء

مجمع الزوائد · الجزء ٣ · الصفحة ١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٣ · ص ١٧