تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو متروك وعن أبى هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى بيتا يعبد الله فيه من مال حلال بنى الله له بيتا في الجنة من در وياقوت رواه الطبراني فى الاوسط والبزار خلا قوله من در وياقوت وفيه سليمان بن داود اليمامى وهو ضعيف وعن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة قلت وهذه المساجد التى فى طريق مكة قال وتلك رواه البزار والطبرانى في الأوسط باختصار وفيه كثير بن عبد الرحمن ضعفه العقيلى وذكره ابن حبان فى الثقات وعن عائشة عن النبى صلى الله عليه وسلم قال من بنى لله مسجدا لا يريد به رياء ولا سمعة بنى الله له بيتا فى الجنة رواه الطبراني في الأوسط وفيه المثنى بن الصباح ضعفه يحيى القطان وجماعة ووثقه ابن معين فى رواية وضعفه فى أخرى وعن أبى بكر الصديق قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا فى الجنة رواه الطبراني فى الأوسط وفيه وهب بن حفص وهو ضعيف وعن أبى هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا في الجنة رواه الطبراني فى الأوسط وفيه المثنى بن الصباح ضعفه يحيى القطان وغيره ووثقة ابن معين في إحدى الروايات وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى لله مسجدا يراه الله بنى الله له بيتا فى الجنة فان مات من يومه غفر له ومن حفر قبرا يراه الله بنى الله له بيتا في الجنة وإن مات من يومه غفر له رواه الطبراني فى الأوسط وفيه عمران بن عبد الله وانما هو ابن عبيد الله ذكره البخاري فى تاريخه وقال فيه نظر وضعفه ابن معين أيضا وذكره ابن حبان فى الثقات وسمى أباه عبد الله مكبرا وعن أبى أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى لله مسجدا بنى الله له فى الجنة أوسع منه رواه الطبراني فى الكبير وفيه على بن يزيد وهو ضعيف وعن أسماء بنت يزيد قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا فى الجنة رواه أحمد والطبرانى فى الكبير والأوسط واللفظ وقال أحمد فإن الله يبنى له بيتا أوسع منه فى الجنة ورجاله موثقون وعن نبيط بن شريط قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من بنى لله مسجدا بنى الله له بيتا

مجمع الزوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٢ · ص ٨