تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لأبغض هذا الرجل في الله فادعه يا رسول الله فسله على ما يبغضني فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عما أخبره الرجل فاعترف بذلك وقال لقد قلت ذلك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تبغضه قال أنا جاره وأنا به خابر والله ما رأيته صلى صلاة قط إلا هذه الصلاة المكتوبة التي يصليها البر والفاجر قال سله يا رسول الله هل رآني أخرتها عن وقتها أو أسأت الركوع والسجود فيها فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا قال والله ما رأيته يصوم قط إلا هذا الشهر الذي يصومه البر والفاجر قال سله يا رسول الله هل رآني فرطت فيه أو تنقصت من حقه شيئا فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا قال والله ما رأيته يعطى سائلا قط ولا رأيته ينفق من ماله شيئا في شيء من سبيل الله خير إلا هذه الصدقة التي يؤديها البر والفاجر قال فسله يا رسول الله هل كتمت من الزكاة شيئا قط أو ما كست فيها طالبها فسأله رسول الله صلى الله عليه وسلم لا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم إن أدرى لعله خير منك رواه أحمد والطبراني في الكبير وقد تقدم ولكن ههنا أحسن ورجاله رجال الصحيح إلا مظفر بن مدرك وهو ثقة ثبت وعن واثلة ابن الأسقع قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل أكسف أحول أوقص أحنف أفحم أعسر أرسح أفحج فقال يا رسول الله أخبرني بما فرض الله على فلما أخبره قال إني أعاهد الله إذن لا أزيد على فريضة قال لم قال لأنه خلقني أكسف أحول أفحم أعسر أرسح أفحج ثم أدبر فأتاه جبريل عليه السلام فقال يا محمد إن العاتب على ربه عاتب ربا كريما فاعتبه قال قل له ألا ترضي أن تبعث في صورة جبريل يوم القيامة فبعث النبي صلى الله عليه وسلم إلى الرجل فقال إنك عاتبت ربا كريما فأعتبك أفلا ترضي أن يبعثك الله يوم القيامة على صورة جبريل قال بلي يا رسول الله قال فإني أعاهد الله أن لا يقوي جسدي على شيء يرضاه الله عز وجل إلا حملته رواه الطبراني في الكبير وفيه العلاء بن كبير الليثي وهو ضعيف جدا

| - * باب فيمن نام حتى أصبح

- *

عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من ذكر ولا أثنى إلا

مجمع الزوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٢ · ص ٢٦١