تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وتجعله بلاغا للحاضر منا والباد اللهم أنزل علينا أرضنا زينتها وأنزل في أرضنا سكنها اللهم أنزل علينا من السماء ماء طهورا فأحى به بلدة ميته واسقه ما خلقت أنعاما وأناسي كثيرا قال فما برحوا حتى أقبل قزع من السحاب فالتأم بعضه إلى بعض ثم مطرت عليهم سبعة أيام ولياليهن لا تقلع عن المدينة قلت ذكر الحديث بنحو ما في الصحيح رواه الطبراني في الأوسط وفيه مجاشع بن عمرو قال ابن معين قد رأيته أحد الكذابين وعن جابر بن عبد الله وأنس قالا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا إستسقى قال اللهم أسقنا سقيا وادعة نافعة تشبع بها الأموال والأنفس غيثا هنيئا مريئا طبقا مجللا يتسع به بادينا حاضرنا تنزل به من بركات السماء وتخرج لنا به من بركات الأرض وتجعلنا عنده من الشاكرين إنك سميع الدعاء رواه الطبراني في الأوسط وفيه موسى بن محمد بن إبراهيم الحارث التيمي وهو ضعيف وعن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم إستسقى فقال اللهم أسقنا عيثا مغيثا مربعا طبقا عاجلا غير رائث نافعا غير ضار فما لبثنا أن مطرنا حتى سال كل شيء حتى أتوه فقالوا قد غرقنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم حوالينا ولا علينا رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن أبي ليلى وفيه كلام كثير وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد ضحى فكبر ثلاث تكبيرات ثم قال اللهم أسقنا ثلاثا اللهم أرزقنا سمنا ولبنا وشحما ولحما وما نرى في السماء سحابا فثارت ريح وغبرة ثم اجتمع سحاب فصبت السماء فصاح أهل الأسواق وثاروا إلى سقائف المسجد وإلى بيوتهم ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم فسألت الطريق ورأينا ذلك المطر على أطراف شعر رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى كتفيه ومنكبيه كأنه الجمان فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم وانصرفت أمشى على مشية وهو يقول هذا أحدثكم بربه قال أبو أمامة ما رأيت عاما قط أكثر سمنا ولبنا وشحما ولحما إن هو إلا في الطريق ما يكاد يشتريه أحد ثم انصرف نحو الرجال فو عظهم ونهاهم ثم انصرف نحو النساء فوعظهن فشدد عليهن في الحرير والذهب فأقبل رجل من نبي عامر فقال يا رسول الله بلغنا

مجمع الزوائد · الجزء ٢ · الصفحة ٢١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ٢ · ص ٢١٣