تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعظم من أحد ولا إله إلا الله أعظم من أحد والله أكبر أعظم من أحد رواه الطبراني والبزار ورجالهما رجال الصحيح

وعن ابن عمر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر كتبت له بكل حرف عشر حسنات ومن أعان على خصومة باطل لم يزل في سخط الله حتى ينزع ومن حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره ومن بهت مؤمنا أو مؤمنة حبسه الله في ردعة الخبال يوم القيامة حتى يخرج مما قال وليس بخارج رواه الطبراني في الكبير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح غير محمد بن منصور الطوسي وهو ثقة

وعن سعد يعني ابن أبي وقاص أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال علمني كلاما أقوله فقال قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له والله أكبر كبيرا وسبحان الله رب العالمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم قلت هو في الصحيح خلا قوله العلي العظيم رواه البزار ورجاله رجال الصحيح

وعن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر ألا ترتع في روضة الجنة وتريح فيها قال يا رسول الله وما الرتع قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر قال سلمان إن لكل شيء غرسا فما غراس الجنة قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر قلت روى له الترمذي حديثا بغير هذا السياق رواه البزار وفيه حميد المكي وليس هو حميد بن قيس هذا مولى ابن علقمة لم يرو عنه غير زيد بن الحباب وبقية رجاله رجال الصحيح

وعن عبدالله بن مسعود قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم رأيت إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم ليلة أسري بي فقال يا محمد أقرئ أمتك مني السلام وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان وغراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا قوة إلا بالله قلت رواه الترمذي باختصار لا حول ولا قوة إلا بالله رواه الطبراني في الصغير والأوسط وفيه عبدالرحمن بن إسحاق أبو شيبة الكوفي وهو ضعيف

وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر غرس له بكل واحدة منهن شجرة في الجنة رواه الطبراني في الأوسط ورجاله موثقون

وعن أبي أمامة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال سبحان الله وبحمده كان

مجمع الزوائد · الجزء ١٠ · الصفحة ٩١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١٠ · ص ٩١