تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت المقدس ليصلي فيه ومعنا رجاء بن حيوة يومئذ فلما انصرف خرجنا معه لنشيعه فلما أردنا الانصراف قال إن لكم جائزة وحقا أن أحدثكم بحديث سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قلنا هات رحمك الله فقال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم معنا معاذ بن جبل عاشر عشرة قلنا يا رسول الله هل من قوم أعظم منا أجرا آمنا بك واتبعناك قال ما يمنعكم من ذلك ورسول الله صلى الله عليه وسلم بين أظهركم يأتيكم الوحي من السماء بلى قوم يأتون من بعدكم يأتيهم كتاب بين لوحين فيؤمنون به ويعملون بما فيه أولئك أعظم منكم أجرا أولئك أعظم منكم أجرا أولئك أعظم منكم أجرا رواه الطبراني واختلف في رجاله

وعن أبي جمعة قال تغدينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا أبو عبيدة بن الجراح فقال يا رسول الله أحد افضل منا أسلمنا معك وجاهدنا معك قال نعم قوم يكونون من بعدي يؤمنون بي ولم يروني رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني بأسانيد وأحد أسانيد أحمد رجاله ثقات

وعن رجل من بني أسد أن أبا ذر أخبره قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد أمتي لي حبا قوم يكونون أو يخرجون بعدي يود أحدهم أنه أعطي أهله وماله وأنه يراني رواه أحمد ولم يسم التابعي وبقية رجال إحدى الطريقين رجال الصحيح

وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن قوما يأتون من بعدي يود أحدهم أن يفتدي برؤيتي أهله وماله رواه البزار وفيه عبدالرحمن بن أبي الزناد وحديثه حسن وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات

وعن عمار بن ياسر قال والله لأنتم أشد حبا لرسول الله صلى الله عليه وسلم ممن رآه أو من عامة من رآه رواه البزار والطبراني وفيه عبدالله بن داود الحراني أخو عبدالغفار ولم أعرفه وبقية إسناد البزار حديثهم حسن

وعن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وددت أني لو رأيت إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني رواه أحمد وأبو يعلى ولفظه ومتى ألقى إخواني قالوا يا رسول الله ألسنا إخوانك قال بل أنتم أصحابي وإخواني الذين آمنوا بي ولم يروني وفي رجال أبي يعلى محتسب أبو عائذ وثقه ابن حبان وضعفه ابن عدي وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح غير الفضل بن الصباح وهو ثقة وفي إسناد أحمد جسر وهو ضعيف ورواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير محتسب وبسند أبي يعلى إلى أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

مجمع الزوائد · الجزء ١٠ · الصفحة ٦٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١٠ · ص ٦٦