تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بأيدينا فضحك أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال الأعرابي لم تضحكون من جاء في سسال عالما فقال النبي صلى الله عليه وسلم صدقت يا أعرابي ولكنها ثمرات رواه أبو يعلى والبزار إلا أنه قال فقال الأعرابي مم تضحكون من جاهل يسأل عالما فقال النبي صلى الله عليه وسلم لا ولكنها تخلق خلقا أو تنشق عنها ثمار أهل الجنة والطبراني في الصغير والأوسط إلا أنه قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم مم تضحكون من جاهل يسأل عالما يا أعرابي ولكنها تنشق عنها ثمار الجنة وإسناد أبي يعلى والطبراني رجاله رجال الصحيح غير مجالد بن سعيد وقد وثق

وعن عبدالله بن عمرو قال وقام آخر فقال يا رسول الله أخبرنا عن ثياب أهل الجنة أخلق يخلق أم نسج ينسج فضحك بعض القوم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مم تضحكون من جاهل يسأل عالما أين السائل قال أنا ذا يا رسول الله قال تنشق عنها ثمار الجنة رواه البزار في حديث طويل ورجاله ثقات

| - * باب موضع سوط في الجنة خير من الدنيا

- *

عن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما فيها رواه البزار وإسناده حسن

وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لموضع سوط في الجنة خير مما بين السماء والأرض رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح

وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قيد سوط أحدكم في الجنة خير من الدنيا ومثلها قلت يا أبا هريرة ما التضعيف قال الخمار رواه أحمد ورجاله ثقات

| - * باب أهل الجنة لا ينامون

- *

عن جابر بن عبدالله قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيل يا رسول الله أينام أهل الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم النوم أخو الموت وأهل الجنة لا ينامون رواه الطبراني في الأوسط والبزار ورجال البزار رجال الصحيح

| - * باب زرع أهل الجنة

- *

عن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا دخل أهل الجنة الجنة قام رجل فقال يا رب ائذن في الزرع فياذن له فيبذر حبة فلا يلتفت حتى تكون كل سنبلة اثني عشر ذراعا ثم لا يبرح مكانه حتى يكون منه ركام أمثال الجبال فقال أعرابي يا رسول الله لا تجد هذا الرجل إلا قرشيا أو أنصاريا فضحك النبي صلى الله عليه وسلم رواه

مجمع الزوائد · الجزء ١٠ · الصفحة ٤١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١٠ · ص ٤١٥