ثم قال أرجو أن يكونوا الشطر رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط ورجال البزار رجال الصحيح وكذلك أحد إسنادي أحمد
وعن أبي موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أهل الجنة عشرون ومائة صف أمتي منها ثمانون صفا وسائر الأمم أربعون صفا رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه سويد بن عبدالعزيز وهو ضعيف جدا
وعن ابن مسعود قال قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف أنتم وربع أهل الجنة لكم ربعها ولسائر الناس ثلاثة أرباعها فقلنا الله ورسوله أعلم قال فكيف أنتم وثلثها قالوا فذاك أكثر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الجنة يوم القيامة عشرون ومائة صف أنتم منها ثمانون صفا قلت هو في الصحيح باختصار رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الثلاثة ورجالهم رجال الصحيح غير الحارث بن حصيرة وقد وثق
وعن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أهل الجنة عشرون ومائة صف ثمانون منها أمتي رواه الطبراني وفيه خالد بن يزيد الدمشقي وهو ضعيف وقد وثق
وعن معاوية بن حيدة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال أهل الجنة مائة وعشرون صفا أنتم ثمانون صفا والناس سائر ذلك رواه الطبراني وفيه حماد بن عيسى الجهني وهو ضعيف
وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم ثلث أهل الجنة أو نصف أهل الجنة رواه الطبراني وإسناده جيد
وعن علي بن خالد أن أبا أمامة مر على خالد بن يزيد بن معاوية فسأله عن ألين كلمة سمعها من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ألا كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير على أهله رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير علي بن خالد الدولي وهو ثقة
وعن أبي أمامة قال لا يبقى أحد من هذه الأمة إلا دخل الجنة إلا من شرد على الله شراد البعير السوء على أهله فمن لم يصدقني فإن الله تعالى يقول لا يصلاها إلا الأشقى الذي كذب وتولى كذب بما جاء به محمد صلى الله عليه وسلم وتولى عنه رواه الطبراني موقوفا ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم
وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لتدخلن الجنة كلكم أجمعون أكتعون إلا من شرد على الله شراد البعير رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات على ضعف يسير في بعضهم قلت وقد تقدم في المناقب في فضل الأمة