تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله وهو يحب الأنصار لقي الله وهو يحبه ومن لقي الله وهو يبغض الأنصار لقي الله وهو يبغضه رواه الطبراني وفيه عبد الحميد بن سهل ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات

وعن زيد بن ثابت أنه كان جالسا في نفر من الأنصار فخرج عليهم معاوية فسألهم عن حديثهم فقالوا لنا في حديث الأنصار فقال معاوية ألا أزيدكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا بلى يا أمير المؤمنين قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغض الأنصار أبغضه رواه أحمد وأبو يعلى قال مثله والطبراني في الكبير والأوسط ورجال أحمد رجال الصحيح

وعن معاوية بن أبي سفيان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب الأنصار فبحبي أحبهم ومن أبغض الأنصار فببغضي أبغضهم رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح غير النعمان بن مرة وهو ثقة

وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحب الأنصار أحبه الله ومن أبغض الأنصار أبغضه الله رواه أبو يعلى وإسناده جيد ورواه البزار وفيه محمد بن عمرو وهو حسن الحديث وبقية رجاله رجال الصحيح

وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الأنصار عيبتي التي أويت إليها فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم فإنهم قد أدوا الذي عليهم وبقي الذي لهم رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح

وعن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حب الأنصار آية كل مؤمن ومنافق فمن أحب الأنصار فبحبي أحبهم ومن أبغض الأنصار فببغضي أبغضهم قلت هو في الصحيح باختصار رواه أبو يعلى وفيه كريد بن رواحة وهو ضعيف

وعن رباح بن عبدالرحمن بن حويطب قال حدثتني جدتي أنها سمعت أباها سعيد بن زيد يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا صلاة لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله تعالى ولا يؤمن بالله من لا يؤمن بي ولا يؤمن بي من لا يحب الأنصار قلت رواه أبو داود وابن ماجه خاليا عن ذكر الأنصار رواه أحمد وفيه أبو ثفال المري وهو ضعيف

وعن رباح بن عبدالرحمن بن حويطب عن جدته قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لم يؤمن بالله من لم يؤمن بي ولم يؤمن بي من لا يحب الأنصار رواه عبدالله بن أحمد وترجم لهذه المرأة فلعلها

مجمع الزوائد · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١٠ · ص ٣٩