| - * باب شفاعة الولدان
- *
عن شرحبيل بن شفعة عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول للولدان يوم القيامة أدخلوا الجنة فيقولون يا ربنا يدخل آباؤنا وأمهاتنا قال فيقول الله عز وجل مالي أراهم محبنطئين ادخلوا الجنة قال فيقولون يا رب آباؤنا قال فيقول أدخلوا الجنة أنتم وآباؤكم رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير شرحبيل وهو ثقة قلت وقد تقدمت أحاديث في الأولاد ووفاتهم وفيمن احتسبهم في كتاب الجنائز وتربية الأولاد والأيتام في كتاب البر والصلة
| - * باب ما جاء في رحمة الله تعالى
- *
عن أنس قال مر النبي صلى الله عليه وسلم ونفر من أصحابه وصبي في الطريق فلما رأت أم الصبي القوم خشيت على ولدها أن يوطأ فأقبلت تسعى وتقول ابني ابني وسعت فأخذته فقال القوم يا رسول الله ما كانت هذه لتلقي ابنها في النار قال فخفضهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال ولا والله ما يلقي حبيبه في النار رواه أحمد والبزار بنحوه وأبو يعلى ورجالهم رجال الصحيح
وعن عمر بن الخطاب أنه قال قدم سبي على رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت فذكر الحديث إلى أن قال وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بعض مغازيه فبينماهم يسيرون إذ أخذوا فرخ طير فأقبل أحد أبويه حتى سقط في أيدي الذي أخذه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا تعجبون لهذا الطير أخذ فرخه فأقبل حتى سقط في ايديهم والله لله أرحم بخلقه من هذا الطير بفرخه رواه البزار من طريقين ورجال إحداهما رجال الصحيح
وعن ابن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يكون قوم في النار ما شاء الله أن يكونوا ثم يرحمهم الله فيخرجهم منها فيكونون في أدنى الجنة فيغتسلون في نهر يقال له الحيوان يسميهم أهل الجنة الجهنميين لو ضاف أحدهم أهل الجنة لعرسهم وأطعمهم وسقاهم ولحفهم ولا أظنه إلا قال ولزوجهم لا ينقصه ذلك شيئا رواه أحمد وأبو يعلى ورجالهما رجال الصحيح غير عطاء بن السائب وهو ثقة ولكنه اختلط
وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتمجدن الله يوم القيامة على أناس لم