تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واديا وسلكت الأنصار شعبة لاتبعت شعبة الأنصار ولولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار فمن ولي من أمرهم شيئا فليحسن إلى محسنهم ويتجاوز عن مسيئهم ومن أفزعهم فقد أفزع هذا الذي بين هذين وأشار إلى صدره يعني قلبه رواه الطبراني في الأوسط عن شيخه مقدام بن داود وهو ضعيف وقال ابن دقيق العيد إنه وثق وبقية رجاله ثقات

وعن ابن شفيع وكان طبيبا قال دعاني أسيد بن حضير فقطعت له عرق النسا فحدثني بحديثين قال أتاني أهل بيتين من قومي أهل بيت من طفر وأهل بيت من بني معاوية فقالوا كلم لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يقسم لنا أو يعطينا أو نحو هذا فكلمته فقال نعم أقسم لكل واحد منهم شطرا فان عاد الله علينا عدنا عليهم قال قلت جزاك الله خيرا يا رسول الله قال وأنتم فجزاكم الله خيرا فانكم ما علمتكم أعفة صبر إنكم ستلقون أثرة بعدي فلما كان عمر بن الخطاب قسم بين الناس فبعث إلى مها بحلة فاستصغرتها فبينا أنا أصلي إذ مر بي شاب من قريش عليه حلة من تلك الحلل يجرها فذكرت قول رسول الله صلى الله عليه وسلم إنكم ستلقون أثرة بعدي فقلت صدق الله ورسوله فانطلق رجل إلى عمر فأخبره فجاء وأنا أصلي فقال صل أبا أسيد فلما قضيت قضيت صلاتي قال كيف قلت فأخبرته فقال تلك حلة بعثت بها إلى فلان وهو بدري أحدي عقبى فأتاه هذا الفتى فابتاعها منه فلبسها فظننت أن ذلك يكون في زماني قال قلت قد والله يا أمير المؤمنين ظننت أن ذلك لا يكون في زمانك قلت في الصحيح وغيره إنكم ستلقون بعدي أثرة رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن ابن اسحاق مدلس وهو ثقة

وعن جابر بن عبد الله قال أمر أبي بحريرة صنعت ثم أمرني فأتيت بها النبي صلى الله عليه وسلم وهو في منزله قال فقال لي ماذا معك يا جابر ألحم هذا قلت لا فأتيت أبي فقال هل رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت نعم قال فهل سمعته يقول شيئا قال قلت نعم قال لي ماذا معك يا جابر ألحم هذا قال لعل رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكون اشتهى اللحم فأمر بشاة لنا داجن فذبحت ثم أمرها فشويت ثم أمرني فأتيت بها النبي صلى الله عليه وسلم فقال لي ماذا معك يا جابر فأخبرته فقال جزى الله الأنصار عنا خيرا ولا سيما عبد الله بن عمرو بن حرام وسعد بن عبادة رواه أبو يعلى باسنادين ورجال أحدهما

مجمع الزوائد · الجزء ١٠ · الصفحة ٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١٠ · ص ٣٣