تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

| - * باب الود يتوارث

- *

عن رافع بن خديج قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الود الذي يتوارث في أهل الإسلام رواه الطبراني وفيه محمد بن عمر الواقدي وهو متروك

| - * باب المرء مع من أحب

- *

عن جابر قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول العبد مع من أحب رواه أحمد والطبراني في الأوسط وإسناد أحمد حسن

وعن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال المرء مع من أحب رواه البزار وفيه مسلم بن كيسان الملائي وهو ضعيف

وعن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث هن حق لا يجعل الله من له سهم في الإسلام كمن لا سهم له ولا يتولى الله عبدا فيوليه غيره ولا يحب رجل قوما إلا حشر معهم رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن ميمون الخياط وقد وثق

وعن عبدالله يعني ابن مسعود قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم شيخ كبير فقال يا محمد متى الساعة قال ما أعددت لها فقال لا والذي بعثك بالحق ما أعددت لها كثير صلاة ولا صيام إلا أني أحب الله ورسوله قال فأنت مع من أحببت قال فوثب الشيخ فبال في المسجد فقال النبي صلى الله عليه وسلم دعوه فعسى أن يكون من أهل الجنة وصب على بوله ماءا قلت له في الصحيح منه المرء مع من أحب فقط رواه البزار وفيه سمعان المالكي وهو مجهول وقد ضعفه أبو زرعة وبقية رجاله رجال الصحيح

وعن عبدالله أيضا قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال يا محمد إني لأحبك أحسبه قال والله إني لأحبك ثلاث مرات فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذا الحالف على ما حلف فقال الرجل أنا يا رسول الله فقال إنطلق فإنك مع من أحببت وعليك ما اكتسبت ولك ما احتسبت رواه البزار وفيه السري بن إسماعيل وهو متروك

وعن أبي قتادة قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن الساعة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماأعددت لها فقال حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم قال فأنت مع من أحببت رواه الطبراني في الكبير والأوسط وفيه عبدالله بن عباد أو ابن عبادة ولم أعرفه وحديث بقية رجاله حسن

وعن أبي سريحة قال سأل رجل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الساعة فقال ما أعددت لها فقال ما أعددت لها كثيرا إلا إني أحب الله ورسوله قال فأنت مع من أحببت

مجمع الزوائد · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١٠ · ص ٢٨٠