آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا ولا يملأ فمه إلا التراب وما جعلنا المال إلا لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ويتوب الله على من تاب رواه أحمد وأبو يعلى إلا أنه قال إنما جعلنا المال لتقضى به الصلاة وتؤتى به الزكاة قالت فكنا نرى أنه مما نسخ من القرآن والبزار وفيه مجالد بن سعيد وقد اختلط ولكن يحيى القطان لا يروى عنه ما حدث به في اختلاطه والله أعلم
وعن بريدة قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصلاة لو أن لابن آدم واديا من ذهب لابتغى إليه ثانيا ولو أعطي ثانيا لابتغى إليه ثالثا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير صبيح أبي العلاء وهو ثقة
وعن سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول إن الرجل لا تمتل نفسه من المال حتى يمتلئ من التراب ولو كان لأحدكم واد ملآن من بين أعلاه إلى أسفله أحب أن يملأ له واد آخر فإن ملء له الوادي الآخر فانطلق فوجد واديا أخر قال أما والله لو استطعت لملأتك رواه البزار والطبراني ولفظه كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول لنا إن أحدكم لو كان له واد ملآن من أعلاه إلى أسفله أحب أن يملأ له واد آخر والباقي بنحوه وفي إسناد الطبراني من لم أعرفهم وفي إسناد البزار يوسف بن خالد السمتي وهو كذاب
وعن أبي سعيد يعني الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن لابن آدم واديا من مال لابتغى إليه ثانيا ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب رواه البزار وفيه عطية العوفي وهو ضعيف
وعن سعد بن أبي وقاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن لابن آدم واديين من مال لتمنى إليهما الثالث ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب رواه الطبراني في الصغير والأوسط ورجالهما رجال الصحيح غير حامد بن يحيى البلخي وهو ثقة
وعن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لو كان لابن آدم واديان لتمنى واديا ثالثا وما جعل المال إلا لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة ولا يشبع ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب رواه الطبراني وفيه جعفر بن الزبير وهو ضعيف كذاب
وعن كعب بن عياض الأشعري عن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال لو سيل لابن آدم واديان من مال لتمنى إليهما ثالثا ولا يشبع ابن آدم إلا التراب ويتوب الله على من تاب رواه الطبراني وفيه المسيب بن واضح