تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والطبراني وأسانيدهم حسنة

وعن عوف بن مالك الأشجعي قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من قام مقام رياء راءى الله به ومن قام مقام سمعة سمع الله به رواه الطبراني وإسناده حسن

وعن معاذ بن جبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من عبد يقوم في الدنيا مقام سمعة ورياء إلا سمع الله به على رؤوس الخلائق يوم القيامة رواه الطبراني وإسناده حسن

وعن عبدالله بن قيس الخزاعي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قام رياء وسمعة فإنه في مقت الله حتى يجلس رواه الطبراني وفيه يزيد ابن عياض وهو متروك

وعن عبدالله بن مسعود قال من سمع سمع الله به ومن راءى راءى الله به يوم القيامة ومن تخشع لله تواضعا رفعه الله يوم القيامة رواه الطبراني موقوفا من طريق ابن رزين عن ابن مسعود ولم أعرفه وبقية رجاله وثقوا

وعن أبي هند الداري أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قام مقام رياء وسمعة راءى الله به يوم القيامة وسمع رواه أحمد والبزار إلا أنه قال من قام بأخيه مقام رياء وسمعة اقامه الله يوم القيامة وسمع به والطبراني بنحوه ورجال أحمد والبزار وأحد أسانيد الطبراني رجال الصحيح

وعن أبي هند الداري قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من راءى بالله لغير الله فقد برئ من الله رواه الطبراني وفيه جماعة لم أعرفهم

| - * باب منه في الرياء وخفائه

- *

عن عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الشرك أخفى في امتي من دبيب النمل على الصفا رواه البزار وفيه عبدالأعلى بن أعين وهو ضعيف

| - * باب ما يقول إذا خاف شيئا من ذلك

- *

عن أبي علي رجل من بني كاهل قال خطبنا أبو موسى الأشعري فقال يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل فقام إليه عبدالله بن حزن وقيس ابن المضارب فقالا والله لتخرجن مما قلت أو لنأتين عمر مأذونا لنا أو غير مأذون فقال بل أخرج مما قلت خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال يا أيها الناس اتقوا هذا الشرك فإنه أخفى من دبيب النمل فقال له من شاء الله أن يقول وكيف نتقيه وهو أخفى من دبيب النمل يا رسول الله قال قولوا اللهم إنا نعوذ بك من أن نشرك شيئا نعلمه ونستغفرك لما لا نعلمه رواه أحمد والطبراني في الكبير

مجمع الزوائد · الجزء ١٠ · الصفحة ٢٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١٠ · ص ٢٢٣