تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعلمك أسماء من أسماء الله هن من أحب أسمائه إليه أن يدعى بهن قل يا نور السموات والأرض يا زين السموات والأرض يا جبار السموات والأرض يا عماد السموات والأرض يا بديع السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام يا صريخ المستنصرخين ومنتهى العابدين المفرج عن المكروبين المروح عن المغمومين ومجيب دعاء المضطرين وكاشف الكرب يا إله العالمين ويا أرحم الراحمين متروك بك كل حاجة رواه الطبراني في الأوسط وفيه سلام الطويل وهو متروك

وعن عبدالله يعني ابن مسعود قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا هذا الكلام اللهم أصلح ذات بيننا وألف بين قلوبنا واهدنا سبل السلام ونجنا من الظلمات إلى النور وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن اللهم بارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأرواحنا وذرياتنا وتب علينا إنك أنت التواب الرحيم واجعلنا شاكرين لنعمك مثنين بها قائلين لها وأتمها علينا رواه الطبراني في الكبير والأوسط وإسناد الكبير جيد

وعن عبدالله بن عمرو أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول اللهم إني أسئلك عيشة نقية وميتة سوية ومردا غير مخز ولا فاضح رواه الطبراني والبزار واللفظ له وإسناد الطبراني جيد

وعن عبدالله بن عمرو قال لقيني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا أعلمك كلمات من أراد الله به خيرا علمه إياهن قلت بلى يا رسول الله قال قل اللهم إني ضعيف فقو في رضاك ضعفي وإني ذليل فاعزني وإني فقير فأغنني رواه الطبراني وفيه أبو داود الأعمى وهو متروك

وعن صهيب قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو يقول اللهم إنك لست بإله استحدثناه ولا برب ابتدعناه ولا كان لنا قبلك إله نلجأ إليه ونذرك ولا أعانك على خلقنا أحد فنشركه فيك تباركت وتعاليت قال كعب وهكذا كان نبي الله داود صلى الله عليه وسلم يدعو رواه الطبراني وفيه عمرو بن الحصين العقيلي وهو متروك

وعن أبي هريرة قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بدعاء لم يسمع الناس مثله واستعاذ استعاذة لم يسمع الناس مثلها فقال له بعض القوم كيف لنا يا رسول الله أن ندعو مثل ما دعوت وأن نستعيذ كما استعذت فقال قولوا اللهم إنا نسألك بما سألك محمد عبدك ورسولك ونستعيذ بما استعاذ عبدك ورسولك رواه الطبراني في الصغير وفيه محمد بن عبدالرحمن بن المجبر وهو متروك

وعن أبي أمامة قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعا بدعاء

مجمع الزوائد · الجزء ١٠ · الصفحة ١٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١٠ · ص ١٧٩