تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدرجات العلى من الجنة آمين اللهم إني أسئلك الجنة آمين اللهم إني أسئلك خير ما فعل وخير ما عمل وخير ما بطن وخير ما ظهر والدرجات العلى من الجنة آمين اللهم إني أسئلك أن ترفع ذكري وتضع وزري وتصلح أمري وتطهر قلبي وتغفر ذنبي وتحفظ فرجي وتنور قلبي وتغفر ذنبي وأسئلك الدرجات العلى من الجنة آمين اللهم نجني من النار رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير محمد بن زنبور وعاصم بن عبيد وهما ثقتان

وعن أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يكثر في دعائه أن يقول اللهم مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قالت قلت يا رسول الله وإن القلوب تتقلب قال نعم ما من خلق الله من بشر من بني آدم إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله عز وجل فإن شاء الله أقامه وإن شاء أزاغه فنسأل الله أن لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة إنه هو الوهاب قلت يا رسول الله ألا تعلمني دعوة أدعو بها لنفسي قال بلى قولي اللهم رب النبي محمد اغفر لي ذنبي وأذهب غيظ قلبي وأجرني من مضلات الفتن ما أحييتنا قلت عند الترمذي بعضه رواه أحمد وإسناده حسن

وعن جابر رفعه قال كان يقول يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك فقلنا يا رسول الله تخاف علينا وقد آمنا بما جئت به قال إن القلوب وأشار الأعمش بأصبعين رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح

وعن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في دعائه اللهم أقبل بقلبي على دينك واحفظ من وراءنا برحمتك رواه أبو يعلى عن شيخه أبي إسماعيل الجيزي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات

وعن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول يا ولي الإسلام وأهله ثبتني به حتى ألقاك رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات

وعن أم سلمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يدعو بهؤلاء الكلمات اللهم أنت الأول فلا شيء قبلك وأنت الآخر لا شيء بعدك اللهم أعوذ بك من كل دابة ناصيتها بيدك وأعوذ بك من الإثم والكسل ومن عذاب النار ومن عذاب القبر ومن فتنة الغنى ومن فتنة الفقر وأعوذ بك من المأثم والمغرم اللهم نق قلبي من الخطايا كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس اللهم بعد بيني وبين خطيئتي كما بعدت بين المشرق والمغرب هذا ما سأل به محمد ربه اللهم إني أسئلك خير المسئلة وخير الدعاء وخير النجاح وخير العمل وخير الثواب وخير الحياة وخير الممات وثبتني وثقل موازيني وأحق إيماني

مجمع الزوائد · الجزء ١٠ · الصفحة ١٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١٠ · ص ١٧٦