تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال ينادي مناد في النار يا حنان يا منان رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن

| - * باب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء وغيره

- *

عن علي يعني ابن أبي طالب قال كل دعاء محجوب حتى يصلى على محمد صلى الله عليه وسلم وآل محمد رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات وقد تقدم في أول الباب قبل هذا حديث ابن مسعود وهو حديث جيد وحديث جابر وحديث فضالة بن عبيد

وعن أبي بن كعب قال قال رجل يا رسول الله أرأيت إن جعلت صلاتي كلها عليك قال إذا يكفيك الله تبارك وتعالى ما همك من دنياك وآخرتك قلت رواه الترمذي ولفظه إذا تكفي همك ويغفر ذنبك رواه أحمد وإسناده جيد

وعن أبي هريرة قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله أجعل شطر صلاتي دعاءا لك قال ما شئت قال فأجعل ثلث صلاتي دعاءا لك قال نعم قال فأجعل صلاتي كلها دعاءا لك قال إذا يكفيك هم الدنيا والآخرة رواه البزار وفيه عمر بن محمد بن صهبان وهو متروك

وعن محمد بن يحيى بن حبان عن أبيه عن جده أن رجلا قال يا رسول الله أجعل ثلث صلاتي عليك قال نعم إن شئت قال الثلثين قال نعم قال فصلاتي كلها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا يكفيك الله ما همك من أمر دنياك وآخرتك رواه الطبراني وإسناده حسن

وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى علي مرة واحدة كتب الله عز وجل له بها عشر حسنات رواهما أحمد ورجالهما رجال الصحيح غير ربعي بن إبراهيم وهو ثقة مأمون

وعن عبدالله بن عمرو قال من صلى على النبي صلى الله عليه وسلم واحدة صلى الله عليه وملائكته سبعين صلاة رواه أحمد وإسناده حسن

وعن عبدالرحمن بن عوف قال كنت قائما في رحبة المسجد فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خارجا من الباب الذي يلي المقبرة فلبثت شيئا ثم خرجت على أثره فوجدته قد دخل حائطا من الأسواف فتوضأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم صلى ركعتين فسجد سجدة فأطال السجود فيها فلما سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم تباديت له فقلت بأبي وأمي سجدت سجدة أشفقت أن يكون الله قد توفاك من طولها فقال إن جبريل بشرني أنه من صلى علي صلى الله عليه ومن سلم علي سلم الله عليه وفي رواية عنه كان لا يفارق رسول الله صلى الله عليه وسلم منا خمسة أو اربعة

مجمع الزوائد · الجزء ١٠ · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١٠ · ص ١٦٠