تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أحد ذهبا ما بلغ مد أحدكم ولا نصيفه رواه الطبراني في الكبير والأوسط بمعناه إلا أنه قال قلت يا رسول الله نحن خير أم الذين يجيئون من بعدنا وفي إسنادهما الواقدي وهو ضعيف

وعن يوسف بن عبد الله بن سلام أنه قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أنحن خير أم من بعدنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أنفق أحدهم أحدا ذهبا ما بلغ مد أحدكم ولا نصفيه رواه أحمد وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن وبقية رجاله رجال الصحيح

وعن يزيد بن عمرة قال حدثني معاذ ابن جبل في وصيته وأن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قالوا يوما إن أبناءنا خير منا ولدوا في الاسلام ولم يشركوا وقد أشركنا فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال نحن خير من أبنائنا وبنونا خير من أبنائهم وأبناء بنينا خير من أبناء أبنائهم رواه الطبراني في حديث طويل وفيه معاوية بن عمران الجرحي ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات

وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه أنتم خير من أبنائكم وأبنائكم خير من أبنائهم رواه البزار وفيه الحسن ابن أبي جعفر وهو متروك

وعن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الله إختار أصحابي على العالمين سوى النبيين والمرسلين وإختار لي من أصحابي أربعة أبا بكر وعمر وعثمان وعليا رحمهم الله فجعلهم أصحابي وقال في أصحابي كلهم خير وإختار أمتي على الأمم وإختار من أمتي أربعة قرون القرن الأول والثاني والثالث والرابع رواه البزار ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف

وعن عياض الأنصاري وكانت له صحبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إحفظوني في أصحابي وأصهاري فمن حفظني فيهم حفظه الله في الدنيا والآخرة ومن لم يحفظني فيهم تخلى الله عنه ومن تخلى الله عنه أوشك أن يأخذه رواه الطبراني وفيه ضعفاء جدا وقد وثقوا

وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال احفظوني في أصحابي فمن حفظني فيهم حفظه الله في الدنيا والآخرة ومن لم يحفظني فيهم تخلى الله عنه ومن تخلى الله عنه أوشك أن يأخذه رواه الطبراني وفيه ضعفاء جدا وقد وثقوا

وعن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حفظني في أصحابي ورد على حوضي ومن لم يحفظني في أصحابي لم يرني إلا من بعيد رواه الطبراني في الأوسط

مجمع الزوائد · الجزء ١٠ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١٠ · ص ١٦