تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأعرابي رجلا فقال إذا صلى فائتني به فلما صلى أتاه وقد كان أهدى لرسول الله صلى الله عليه وسلم ذهب من بعض المعادن فلما أتاه الأعرابي وهب له الذهب وقال ممن أنت يا أعرابي قال من بني عامر بن صعصعة يا رسول الله قال هل تدري لم وهبت لك الذهب قال للرحم بيننا وبينك يا رسول الله قال إن للرحم حقا ولكن وهبت لك الذهب بحسن ثنائك على الله عز وجل رواه الطبراني في الأوسط ورجاله رجال الصحيح غير عبدالله بن محمد أبو عبدالرحمن الأذرمي وهو ثقة

وعن ربيعة بن عامر بن عباد قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ألظوا بياذا الجلال والإكرام رواه الطبراني وفيه يحيى بن عبدالحميد الحماني وهو ضعيف

وعن السري عن يحيى عن رجل من طيء وأثنى عليه خيرا قال كنت أسأل الله عز وجل أن يريني الاسم الذي إذا دعي به أجاب فرأيت مكتوبا في الكوكب في السماء يا بديع السموات والأرض ياذا الجلال والإكرام رواه أبو يعلى ورجاله ثقات

وعن فرات بن سلمان قال قال علي ألا يقوم أحدكم فيصلي أربع ركعات ويقول فيهن ما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تم نورك فهديت فلك الحمد عظم حلمك فعفوت فلك الحمد فبسطت يدك فأعطيت فلك الحمد ربنا وجهك أكرم الوجوه وجاهك أعظم الجاه وعطيتك أفضل العطية وأهنأها تطاع ربنا فتشكر وتعصى ربنا فتغفر وتجيب المضطر وتكشف الضر وتشفي السقم وتغفر الذنب وتقبل التوبة ولا يجزي بآلائك أحد ولا يبلغ مدحتك قول قائل رواه أبو يعلى والفرات لم يدرك عليا والخليل بن مرة وثقه أبو زرعة وضعفه الجمهور وبقية رجاله ثقات

وعن سعد يعني ابن أبي وقاص قال مررت بعثمان بن عفان في المسجد فسلمت عليه فملأ عينيه مني ثم لم يرد علي السلام فأتيت أمير المؤمنين عمر بن الخطاب فقلت له يا أمير المؤمنين هل حدث في الإسلام شيء مرتين قال وما ذاك قلت لا إلا أني مررت بعثمان آنفا في المسجد فسلمت عليه فملأ عينيه مني ثم لم يرد علي السلام قال فأرسل عمر إلى عثمان فدعاه فقال ما منعك ألا تكون رددت على أخيك السلام قال عثمان ما فعلت قال قلت بلى حتى حلف وحلفت قال ثم إن عثمان ذكر فقال بلى وأستغفر الله وأتوب إليه إنك مررت بي آنفا وإني أحدث نفسي بكلمة

مجمع الزوائد · الجزء ١٠ · الصفحة ١٥٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١٠ · ص ١٥٨