المزي في الأطراف إلى رواية ابن داسة عن أبي داود وعزاه إلى الترمذي وكذلك عزى رواية مكحول عن أنس بهذا المتن إلى أبي داود فنظرت فإذا متن حديث مكحول اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت الحديث ولم أجد هذا في نسختي فخشيت أن يكون حصل الوهم في حديث مسلم بن زياد كما حصل في حديث مكحول فكتبته رواه الطبراني في الأوسط وفيه بقية بن الوليد وهو مدلس
وعن علي قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أمسى قال أمسينا وأمسى الملك لله الواحد القهار الحمد لله الذي ذهب بالنهار وجاء بالليل ونحن في عافية اللهم هذا خلق قد جاء فما عملت فيه من سيئة فتجاوز عنها وما عملت فيه من حسنة فتقبلها وأضعفها أضعافا مضاعفة اللهم إنك بجميع حاجتي عالم وإنك على جميع نجحها قادر اللهم أنجح الليلة كل حاجة لي ولا تردني في دنياي ولا تبغضني في آخرتي وإذا أصبح قال مثل ذلك رواه الطبراني في الأوسط وفيه الحارث الأعور وهو ضعيف
وعن عبدالله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أمسينا وأمسى الملك لله والحمد لله أعوذ بالله الذي يمسك السماء أن تقع على الأرض إلا بإذنه من شر ما خلق وذرأ وبرأ من قالهن عصم من كل ساحر وكاهن وشيطان وحاسد رواه الطبراني في الأوسط ورجاله ثقات وفي بعضهم خلاف
وعن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا اصبح يقول أصبحت يا رب أشهدك وأشهد ملائكتك وأنبياءك ورسلك وجميع خلقك على شهادتي على نفسي أني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأن محمدا عبدك ورسولك وأؤمن بك وأتوكل عليك يقولها ثلاثا رواه الطبراني في الأوسط من طريق أبي جميل الأنصاري عن القاسم ولم أعرفه وحديث بقية رجاله حسن
وعن ابن عباس رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال اللهم لك الحمد لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك أنت ربي وأنا عبدك آمنت بك مخلصا لك ديني أصبحت على عهدك ووعدك ما استطعت أتوب إليك من شر عملي وأستغفرك لذنبي لا يغفر الذنوب إلا أنت يقول ذلك ثلاث مرات فمن قالها في يومه حرمه الله على النار رواه الطبراني في الأوسط وفيه عمرو بن الحصين العقيلي وهو متروك
وعن عبدالله بن بسر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من استفتح أول نهاره بخير وختمه بخير قال الله عز وجل لملائكته