تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال مثل ذلك رواه عبدالله وفيه إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل وهو متروك

وعن عبدالرحمن بن أبزى عن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول إذا أصبح وإذا أمسى أصبحنا على ملة الإسلام أو أمسينا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص وعلى دين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين رواه أحمد والطبراني ورجالهما رجال الصحيح

وعن أبي سلام قال مر رجل في مسجد حمص فقالوا هذا خدم النبي صلى الله عليه وسلم قال فقمت إليه فقلت حدثني حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يتداوله بينك وبينه الرجال قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من عبد مسلم يقول حين يصبح وحين يمسي ثلاث مرات رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا إلا كان حقا على الله أن يرضيه يوم القيامة رواه أحمد وسمي خادم النبي صلى الله عليه وسلم سابقا ورواه الطبراني بنحوه إلا أنه قال عن أبي سلام خادم النبي صلى الله عليه وسلم وقال المزي أن الأول هو الصحيح ورجال أحمد والطبراني ثقات

وعن المنيدر صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يكون بإفريقية قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من قال إذا أصبح رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا فأنا الزعيم لآخذن بيده حتى أدخله الجنة رواه الطبراني وإسناده حسن

وعن أبان المحاربي وكان أحد الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من عبد مسلم يقول إذا اصبح وإذا أمسى الحمد لله الذي لا أشرك به شيئا وأشهد أن لا إله إلا الله إلا غفرت له ذنوبه حتى يمسي وإذا قالها إذا أمسى غفرت له ذنوبه حتى يصبح رواه البزار وفيه أبان بن أبي عياش وهو متروك

وعن الحكم بن حيان المحاربي وكان من الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من عبد القيس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من عبد مسلم يقول إذا أصبح الحمد لله ربي لا أشرك به شيئا

مجمع الزوائد · الجزء ١٠ · الصفحة ١١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١٠ · ص ١١٦