حين يمسي كان له مثل ذلك رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح
وعن عبدالرحمن بن عوف قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في يوم إذا أصبح وإذا أمسى لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر رواه البزار وفيه أبو بكر بن عبدالله بن أبي سبرة وهو متروك
وعن زيد بن ثابت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه دعاءا أو أمره أن يتعاهد به أهله كل يوم حين يصبح لبيك اللهم لبيك وسعديك والخير في يديك ومنك وبك وإليك اللهم ما قلت من قول أو نذرت من نذر أو حلفت من حلف فمشيئتك بين يديك ما شئت كان وما لم تشأ لم يكن ولا حول ولا قوة إلا بك إنك على كل شيء قدير اللهم وما صليت من صلاة فعلى من صليت وما لعنت من لعنة فعلى من لعنت إنك أنت وليي في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصالحين أسألك اللهم الرضا بالقضاء وبرد العيش بعد الموت ولذة النظر إلى وجهك وشوقا إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا فتنة مضلة أعوذ بك اللهم أن أظلم أو أظلم أو أعتدي أو يعتدى علي أو أكتسب خطيئة مخطئة أو ذنبا لا يغفر اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة ذو الجلال والإكرام فإني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا وأشهدك وكفى بك شهيدا إني أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك لك الملك ولك الحمد وأنت على كل شيء قدير وأشهد أن محمدا عبدك ورسولك وأشهد أن وعدك حق ولقاءك حق والجنة حق والساعة آتية لا ريب فيها وأنك تبعث من في القبور وأشهد أنك إن تكلني إلى نفسي تكلني إلى ضيعة وعورة وذنب وخطيئة وإني إن أثق إلا برحمتك فاغفر لي ذنبي كله إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت وتب علي إنك أنت التواب الرحيم رواه أحمد والطبراني وأحد إسنادي الطبراني رجاله وثقوا وفي بقية الأسانيد أبو بكر بن أبي مريم وهو ضعيف
وعن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يدع أحدكم أن يعمل لله كل يوم ألف حسنة حين يصبح يقول بسم الله سبحان الله وبحمده مائة مرة فإنها الف حسنة فإنه لن يعمل إن شاء الله مثل ذلك في يومه من الذنوب ويكون ما عمل من خير سوى ذلك وافرا رواه أحمد وفيه أبو بكر بن عبدالله بن أبي مريم وهو ضعيف
وعن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال إذا اصبح سبحان الله وبحمده ألف مرة فقد اشترى نفسه من الله وكان آخر يومه عتيق