تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثقات وفي بعضهم خلاف لا يضر

وعن ابن عمر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا صلى الفجر لم يقم من مجلسه حتى يمكنه الصلاة وقال من صلى الصبح ثم جلس مجلسه حتى يمكنه الصلاة كانت بمنزلة حجة وعمرة متقبلتين رواه الطبراني في الأوسط وفيه الفضل بن موفق وثقه ابن حبان وضعف حديثه أبو حاتم الرازي وبقية رجاله ثقات

وعن عمرة قالت سمعت أم المؤمنين يعني عائشة تقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى صلاة الفجر أو قال الغداة فقعد في مقعده فلم يلغ بشيء من أمر الدنيا ويذكر الله حتى يصلي الضحى أربع ركعات خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه لا ذنب له رواه أبو يعلى والطبراني في الأوسط بنحوه وفيه الطيب بن سلمان وثقه ابن حبان وضعفه الدارقطني وبقية رجال أبي يعلى رجال الصحيح

وعن أنس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى العصر ثم جلس يملي خيرا حتى يمسي كان أفضل ممن أعتق ثمانية من ولد إسماعيل قلت له حديث عند الترمذي وأبي داود غير هذا رواه أحمد وأبو يعلى وفي رواية لأبي يعلى لأن أجلس مع قوم يذكرون الله من غدوة حتى تطلع الشمس أحب إلي مما طلعت عليه الشمس وفي رواية أحمد لم يذكر يزيد الرقاشي ورواه أبو يعلى عن المعلى بن زياد عن يزيد الرقاشي ويزيد ضعفه الجمهور وقد وثق

وعن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن أقعد مع قوم يذكرون الله من بعد صلاة الفجر إلى أن تطلع الشمس أحب إلي من أن أعتق أربعة من ولد إسماعيل دية كل رجل منهم اثنا عشر الفا ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله من بعد صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب إلي من أن أعتق اربعة من ولد إسماعيل دية كل رجل منهم اثنا عشر ألفا قلت رواه أبو داود باختصار رواه أبو يعلى وفيه محتسب أبو عائد وثقه ابن حبان وضعفه غيره وبقية رجاله ثقات

وعن معاذ بن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى صلاة الفجر ثم قعد يذكر الله تعالى حتى تطلع الشمس وجبت له الجنة قلت رواه أبو داود باختصار قوله وجبت له الجنة رواه أبو يعلى وفيه زبان بن فايد ضعفه الجمهور وقال أبو حاتم صالح وبقية رجاله حديثهم حسن

وعن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لأن أشهد الصبح ثم أجلس فأذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس أحب إلي من أن أحمل على جياد الخيل في

مجمع الزوائد · الجزء ١٠ · الصفحة ١٠٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١٠ · ص ١٠٥