النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال دبر كل صلاة سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين فقد اكتال بالجريب الأوفى من الأجر رواه الطبراني وفيه عبدالمنعم بن بشير وهو ضعيف جدا
وعن ابن عباس قال كنا نعرف انصراف رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين رواه الطبراني وفيه محمد بن عبدالله بن عبيد بن عمير وهو متروك
وعن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال دبر الصلاة سبحان الله العظيم وبحمده لا حول ولا قوة إلا بالله قام مغفورا له رواه البزار من رواية أبي الزهراء عن أنس وأبو الزهراء لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح
وعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا راد لما قضيت ولا ينفع ذا الجد منك الجد رواه البزار وإسناده حسن
وعن ابن عباس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من صلاته قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد رواه البزار والطبراني بنحوه إلا أنه زاد يحيي ويميت ولم يقل بيده الخير وإسنادهما حسن
وعن المغيرة بن شعبة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر الصلاة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير قلت هو في الصحيح باختصار رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح
وعن مكحول قال سمعت معاوية على المنبر يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا انفتل من صلاته قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير اللهم لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ولا ينفع ذا الجد منك الجد رواه الطبراني وفيه عبدالعزيز بن عبيدالله وهو ضعيف
وعن أبي أيوب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عشر من قالهن في دبر صلواته إذا صلى لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير كتب الله له بهن عشر حسنات ومحى عنه بهن عشر سيئآت ورفع له بهن عشر درجات وكن له عدل عشر