تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العرش قلت ما هؤلاء قال ذاك أبوك إبراهيم وموسى وعيسى وهم ينتظرونك صلوات الله عليهم أجمعين رواه الطبراني في الكبير ورجاله رجال الصحيح وعن عبدالرحمن بن أبي ليلى أن جبريل أتى النبي صلى الله عليه وسلم بالبراق فحمله بين يديه فإذا بلغ مكانا مطأطئا طالت يداها وقصرت رجلاها حتى تستوي به وإذا بلغ مكانا مرتفعا قصرت يداها وطالت رجلاها حتى تستوي ثم عرض له رجل عن يمين الطريق فجعل يناديه يا محمد إلى الطريق مرتين فقال له جبريل امض ولا تكلم ثم عرض له رجل عن يسار الطريق فقال له إلى الطريق يا محمد فقال له جبريل امض ولا تكلم أحدا ثم عرضت له امرأة حسناء جملاء فقال له جبريل تدري من الرجل الذي عن يمين الطريق فقال له النبي صلى الله عليه وسلم لا قال تلك اليهود دعتك إلى دينهم ثم قال له تدري من الرجل الذي دعاك عن يسار الطريق قال لا قال تلك النصارى دعتك إلى دينهم هل تدري من المرأة الحسناء الجملاء قال تلك الدنيا دعتك إلى نفسها ثم انطلقنا حتى أتينا بيت المقدس فإذا هو بنفر جلوس فقالوا مرحبا بالنبي الأمي فإذا في النفر الجلوس شيخ فقال محمد صلى الله عليه وسلم من هذا قال هذا أبوك إبراهيم ثم سأله من هذا قال هذا موسى ثم ساله من هذا قال هذا عيسى بن مريم ثم أقيمت الصلاة فتدافعوا حتى قدموا محمدا صلى الله عليه وسلم ثم أتوا بأشربة فاختار محمد صلى الله عليه وسلم اللبن فقال له جبريل أصبت الفطرة ثم قيل له قم إلى ربك فقام فدخل ثم جاء فقيل له ما صنعت فقال فرضت على أمتي خمسون صلاة فقال له موس ارجع إلى ربك فسله التخفيف لامتك فإن أمتك لا تطيق هذا فرجع ثم جاء فقال له موسى ماذا صنعت قال ردها إلى خمس وعشرين صلاة فقال له موسى ارجع إلى ربك فسله بالتخفيف لأمتك فرجع ثم جاء حتى ردها إلى خمس فقال له موسى ارجع إلى ربك فسله التخفيف لأمتك فقال قد استحييت من ربي مما أراجعه وقد قال لي لك بكل ردة رددتها مسئلة أعطيكها رواه الطبراني في الأوسط هكذا مرسلا وقال لا يروى عن ابن أبي ليلى إلا بهذا الإسناد ومع الإرسال فيه محمد بن

مجمع الزوائد · الجزء ١ · الصفحة ٧٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١ · ص ٧٧