تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلا يزال بذلك كافرا ولا يحل دمه وتجده كثير المال لم يحج فلا يزال بذلك كافرا ولا يحل دمه رواه أبو يعلى بتمامه ورواه الطبراني في الكبير بلفظ بني الإسلام على خمس شهادة ان لا إله إلا الله والصلاة وصيام رمضان فمن ترك واحدة منهن كان كافرا حلال الدم فاقتصر على ثلاثة منها ولم يذكر كلام ابن عباس الموقوف وإسناده حسن

| - * باب منه ثالث

- *

وعن معن بن يزيد قال جاء اعرابي فأخذ بخطام ناقة النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا نبي الله دلني على عمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار فقال لقد أوجزت في المسئلة ولقد أعرضت تعبد الله لا تشرك به شيئا وتصلي الخمس وتصوم رمضان وما كرهت أن يأتيه الناس إليك فاكرهه لهم رواه الطبراني في الكبير وفي إسناده وائل أبو كليب بن وائل لم أر من ذكره وعن عبيدالله بن عمير الليثي عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع إن أولياء الله المصلون ومن يقيم الصلوات الخمس التي كتبهن الله عليه ويصوم رمضان ويحتسب صومه ويؤتي الزكاة محتسبا طيبة بها نفسه ويجتنب الكبائر التي نهى الله عنها فقال رجل من أصحابه يا رسول الله وكم الكبائر قال هي تسع أعظمهن الإشراك بالله وقتل المؤمن بغير حق والفرار من الزحف وقذف المحصنة والسحر وأكل مال اليتيم وأكل الربا وعقوق الوالدين المسلمين واستحلال البيت العتيق الحرام قبلتكم أحياء وأمواتا لا يموت رجل لم يعمل هؤلاء الكبائر ويقيم الصلاة ويؤتي الزكاة إلا رافق محمدا صلى الله عليه وسلم في بحبوحة جنة أبوابها مصاريع الذهب قلت عند أبي داود بعضه وقد رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون وعن عبدالله بن شقيق عن رجل من بلقين قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو بوادي القرى فقلت يا رسول الله بما أمرت قال أمرت أن تعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وأن تقيمواالصلاة وتؤتوا الزكاة قلت يا رسول الله من هؤلاء قال المغضوب عليهم يعني اليهود فقلت من هؤلاء قال الضالين يعني النصارى قلت فلمن المغنم يا رسول

مجمع الزوائد · الجزء ١ · الصفحة ٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١ · ص ٤٨