تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إذا سمعتن آذان هذا الحبشي وإقامته فقلن كما يقول فإن لكن بكل حرف ألف ألف درجة قال عمر هذا للنساء فماذا للرجال قال ضعفان يا عمر قلت ويأتي بتمامه في حق الزوج على المرأة في النكاح رواه الطبراني في الكبير بإسنادين في أحدهما عبدالله الجزري عن ميمونة ولم أعرفه وعباد بن كثير وفيه ضعف وقد وثقه جماعة وبقية رجاله ثقات والإسناد الآخر فيه جماعة لم أعرفهم وعن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عرس ذات ليلة فأذن بلال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال مثل مقالته وشهد مثل شهادته فله الجنة رواه أبو يعلى وفيه يزيد الرقاشي ضعفه شعبة وغيره ووثقه ابن عدي وابن معين في رواية وعن ابن مسعود أنه كان يقول من الجفاء أربعة أن يسمع المؤذن يقول الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله فلا يقول مثل ما يقول وأن يمسح وجهه قبل أن يقضي صلاته وأن يبول قائما وأن يصلي وليس بينه وبين القبلة شيء يستره رواه الطبراني في الكبير والمسيب بن رافع لم يسمع من ابن مسعود وعن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال كان علي بن أبي طالب إذا سمع المؤذن يؤذن قال كما يقول فإذا قال أشهد أن لاإله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله قال علي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله وأن الذين جحدوا محمدا هم الكاذبون رواه عبدالله في زياداته وفيه أبو سعيد عن ابن أبي ليلى ولم أجد من ذكره وعن جابر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من قال حين ينادي المنادي اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة النافعة صل على محمد وارض عني رضاء لا سخط بعده استجاب الله له دعوته رواه أحمد والطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف وعن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الوسيلة درجة عند الله ليس فوقها درجة فسلوا الله أن يؤتيني الوسيلة والفضيلة رواه أحمد والطبراني في الأوسط وفيه ابن لهيعة وفيه ضعف وقال الطبراني فيه فسلوا الله عز وجل أن يؤتيني الوسيلة على خلقه وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلوا علي فإنها زكاة لكم وسلوا لي الوسيلة من الجنة فسألناه أو أخبرنا فقال هي درجة في أعلى الجنة وهي لرجل أرجو أن أكون ذلك الرجل رواه البزار وفيه داود بن علبة ضعفه ابن معين والنسائي وغيرهما ووثقه ابن نمير وقال موسى بن داود الضبي ثنا ذؤاد بن

مجمع الزوائد · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١ · ص ٣٣٢