تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فليس له عند الله عهد إن شاء رحمه وإن شاء عذبه رواه الطبراني في الأوسط وقال لم يروه عن محمد بن عمرو إلا عيسى بن واقد قلت ولم أجد من ذكره وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ثلاث من حفظهن فهو ولي حقا ومن ضيعهن فهو عدو حقا الصلاة والصيام والجنابة رواه الطبراني في الأوسط وفيه عدي بن الفضل وهو ضعيف وعن أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال لمن حوله من أمته اكفلوا لي بست أكفل لكم بالجنة قلت ما هي يا رسول الله قال الصلاة والزكاة والأمانة والفرج والبطن واللسان رواه الطبراني في الأوسط وقال لا يروي عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد قلت وإسناده حسن وعن أبي مالك الأشجعي عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أسلم الرجل كان أول ما يعلمنا الصلاة أو قال علمه الصلاة رواه الطبراني والبزار في الكبير ورجاله رجال الصحيح وعن عائشة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إن الله افترض على العباد خمس صلوات في كل يوم وليلة رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن وعن أبي هريرة وأبي سعيد قالا أول صلاة فرضت على رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر رواه الطبراني في الأوسط وفيه ياسين الزيات وهو متروك وعن علي قال أول صلاة ركعنا فيها العصر فقلت يا رسول الله ما هذا فقال بهذا أمرت رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه أبو عبد الرحيم فإن كان هو خالد بن يزيد فهو ثقة من رجال الصحيح ولم أجد أبو عبدالرحيم في رجال الكتب غيره ولم أجد أبو عبدالرحيم في الميزان وهو مجهول وعن أبي رافع قال توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه في حجر علي بن أبي طالب وهو يقول لعلي الله الله وما ملكت أيمانكم الله الله والصلاة فكان ذلك آخر ما تكلم به رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه البزار وفيه غسان بن عبدالله ولم أجد من ترجمه وبقيه رجاله ثقات وعن واصل قال أدركت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له ناجية الطفاوي وهو يكتب المصاحف فأتته امرأة فقالت جئت أسألك عن الصلاة فقال إنك لفاجرة أو لقد جئت من عند رجل فاجر قالت بل جئت من عند رجل فاجر زوجني أهلي وأنا جارية بكر تزوجني رجل من بني تميم كان يأتي عليه أيام لا يمس الماء ولا يصلي ويجيء بعد الثلاث فيتوضأ من الماء ثم ينقر نقرتين ويقول حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين فقال لها ناجية صلى

مجمع الزوائد · الجزء ١ · الصفحة ٢٩٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مجمع الزوائدج ١ · ص ٢٩٣