الله منذ ولدته أمه إلى أن يقوم بين يدي ربه تبارك وتعالى فإن وافى الله بشهادة أن لا إله إلا الله صادقا أو باستغفار كتب له براءة من النار رواه البزار وهو من رواية أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبيه ولم يسمع من أبيه وعن عمران بن حصين قال ألا أحدثكم حديثا لم أحدث به أحدا منذ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم مخافة أن يتكل الناس عليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من علم أن الله ربه وأني نبيه موقنا بقلبه وأومأ بيده إلى جلده حرمه الله على النار رواه البزار وفي إسناده عمران القصير وهو متروك وعبدالله بن أبي القلوص وعن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال جئت ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد في أناس من أصحابه فيهم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وأدركت آخر الحديث ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من صلى أربع ركعات قبل العصر لم تمسه النار فقلت بيدي هكذا يحرك بيده إن هذا حديث جيد فقال عمر بن الخطاب لما فاتك من صدر الحديث أجود وأجود قلت يا ابن الخطاب فهات فقال عمر بن الخطاب حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه من شهد أن لا إله إلا الله دخل الجنة رواه الطبراني في الأوسط وفيه حجاج بن نصر والأكثرون على تضعيفه وعن أنس بن مالك قال بينما أنا أسير مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ هبطت به راحلته من ثنية ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسير وحده فلما أسهلت به الطريق ضحك وكبر فكبرنا لتكبيره ثم ساررتوه ثم ضحك وكبر فكبرنا لتكبيره ثم أدركناه فقال القوم يا رسول الله كبرنا لتكبيرك ولا ندري مم ضحكت فقال قاد الناقة لي جبريل عليه السلام فلما أسهلت التفت إلي فقال أبشر وبشر أمتك أنه من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له دخل الجنة فضحك وكبرت ربي ثم سار رتوة ثم التفت إلي فقال أبشر وبشر أمتك أنه من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له دخل الجنة وقد
مجمع الزوائد · الجزء ١ · الصفحة ٢٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
مجمع الزوائدج ١ · ص ٢٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي